fbpx

قافلة “100 يوم 100 مدينة” تحط الرحال بعين عودة.. و”الأحرار” ينصت لمشاكل وهموم ساكنة المدينة

الثلاثاء, 18 أغسطس, 2020 -00:08
حطت القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة” التي أعطى الرئيس عزيز أخنوش انطلاقتها من مدينة دمنات مطلع نونبر من السنة الماضية، بمدينة عين عودة التي تقع على بعد 27 كلم جنوب الرباط، وعلى بعد 24 كلم شرق مدينة تمارة، وذلك مساء أمس الاثنين 17 غشت 2020، في لقاء تفاعلي نظم عبر منصة رقمية. وعرف هذا اللقاء حضور أزيد من 100 مشاركة ومشارك من ساكنة المدينة، تفاعلوا بشكل إيجابي وطرحوا مشاكلهم وأولوياتهم كما قدموا الحلول المقترحة لتجاوزها لقيادات الحزب الذين شاركوا في هذه المحطة من البرنامج التواصلي “100 يوم 100 مدينة” لحزب التجمع الوطني للأحرار. وبهذه المناسبة، أكد سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، على الحرص الكبير للحزب من أجل استمرار قافلة مبادرة “100 يوم 100 مدينة” رغم الظروف الاستثنائية المرتبطة بجائحة كورونا التي يشهدها المغرب على غرار دول العالم، مشيرا إلى أن محطة عين عودة كانت سيتم تنظيمها في مارس الماضي، وتم التحضير لها بشكل جيد على المستوى التنظيمي واللوجستيكي، لكن الجائحة حالت دون أن يتم تنظيم اللقاء بشكل مباشر وحضوري. وبعد أن نوّه بنجاح هذا اللقاء، وبمستوى النقاش المسؤول والجاد للمشاركات والمشاركين، وبمناضلات ومناضلي الحزب ومختلف التنظيمات الموازية بما فيها الشبيبة التجمعية والمرأة التجمعية، أكد المتحدث نفسه أن مدينة عين عودة تعاني من مشاكل كثيرة وقد تحدث عنها المشاركين في هذا اللقاء بإسهاب في الورشات، مشددا على أن المدينة عرفت قفزة كبيرة على مستوى عدد السكان بسبب توطين ساكنة عدد من أحياء الصفيح خصوصا تلك التي كانت متواجدة بهوامش العاصمة الرباط. وأشار بنمبارك إلى أن برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار خلال المحطات المقبلة سينبثق من التوصيات والأولويات التي تحدث عنها المشاركات والمشاركين في هذا اللقاء، مؤكدا أن هذا البرنامج سيكون بمثابة ميثاق بين الحزب وساكنة عين عودة، مشيرا إلى أن الحزب يضع كفاءاته وطاقاته الواعدة وتجاربه في التدبير والتسيير رهن إشارة ساكنة المدينة. من جانبه، أشاد محمد بوهدود بودلال، عضو المكتب السياسي، في مداخلته بهذه المناسبة بمستوى النقاش الجاد والمسؤول في ورشات محطة مدينة عين عودة، وبغيرة وحب المشاركات والمشاركين لمدينتهم، وحديثهم بحرقة عن مشاكل المدينة ومقترحاتهم لإيجاد الحلول لأعطاب التنمية بالمدينة. ونوّه بوهدود في كلمته ببرنامج “100 يوم 100 مدينة” باعتبارها سياسة للإنصات يقوم بها الحزب للإنصات لمشاكل ساكنة 100 مدينة مغربية صغيرة ومتوسطة، في أفق صياغة برنامج تنموي لكل مدينة من خلال مقترحات وتوصيات المواطنات والمواطنين، على غرار ما تم في محطة عين عودة، والدفاع عن هذا البرنامج في مختلف المحطات المقبلة. وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيبقى دائما بجانب ساكنة المدينة من أجل الإنصات لهم ولهمومهم ومشاكل مدينتهم، مشددا على أن الإنصات للمواطنين ونهج سياسة القرب، يبقى ضمن أولويات الحزب. من جهته، تحدث ياسين مكرم، المنسق المحلي للحزب بعين عودة، عن فلسفة قافلة “100 يوم 100 مدينة”، مؤكدا أنها هذا البرنامج التواصلي يكرس أسلوب الإنصات كمبدأ للتواصل مع المناضلين والمواطنين على حد سواء، والاستماع إلى تطلعات وهموم الساكنة وأيضا توصياتهم ومقترحاتهم لحل هذه المشاكل، ورفعها للحزب، الذي سيقدم من خلالها برنامجا طموحا وواعدا اقتصاديا واجتماعيا للنهوض بالمدينة. إثر ذلك، أشاد مكرم بدوره بالنقاش الجاد الذي عرفته ورشات محطة مدينة عين عودة، مؤكدا في نفس الوقت أن هذه الأخيرة شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد سكانها من سنة 2004 إلى اليوم، حيث يبلغ عدد سكانها 120 ألف نسمة، مشيرا إلى أن ذلك راجع بالأساس إلى توطين المرحلين من أحياء الصفيح من هوامش الرباط، وهو ما أثر سلبا على الحياة العامة بالمدينة وعلى عدد من القطاعات خصوصا الصحة والتعليم والتشغيل والأمن والنقل والبنيات التحتية والبيئة. بدورها، نوّهت ليلى مولات، كاتبة الاتحادية الإقليمية للحزب بإقليم الصخيرات تمارة، بنجاح محطة مدين عين عودة، وبالمشاركة الفعالة والمسؤولة والجادة لساكنة المدينة في هذا اللقاء، مؤكدة أن النقاش داخل الورشات أبرز الكثير من مشاكل المدينة وهموم ساكنتها، كما كانت مناسبة للإنصات والتواصل بين الحزب ومناضليه والمتعاطفين معه وأيضا ساكنة مدينة عين عودة. وأشارت ليلى مولات إلى أن فلسفة برنامج “100 يوم 100 مدينة” تنبني على الإنصات للمواطنين ولهمومهم ومشاكل مدنهم وتوصياتهم ومقترحاتهم لحل هذه المشاكل، وجمعها في أفق إعداد برامج للمحطات الانتخابية المقبلة وأيضا للعمل على تنزيلها على أرض الواقع، مضيفة أن هذا ما تم اليوم بمحطة عين عودة. ورفع المشاركون في أشغال الورشات في هذا اللقاء، توصياتهم وأولوياتهم، لحزب التجمع الوطني للأحرار، التي شملت بالأساس قطاعات الصحة والتعليم والشغل التي تعتبر أولويات على الصعيد الوطني، بالإضافة إلى أولويات أخرى تتعلق بمشكل النقل وغياب الأمن وإحداث المرافق العمومية، والبنية التحتية، وقضايا أخرى تتعلق بالثقافة والشباب والرياضة والمرأة والطفولة.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang