قال الأخ كمال العمري إن فريق التجمع الدستوري يولي أهمية قصوى لموضوع الحماية الأمنية للمؤسسات التعليمية بالمغرب، معتبرا أنه مطلب ملح لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والأساتذة والأطر التربوية خاصةً بعد تزايد الاعتداءات على التلاميذ والمدرسين.
وأضاف الأخ العمري في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، الإثنين الماضي، أن حالات بيع الأقراص المهلوسة أمام أبواب المؤسسات التعليمية في تزايد ، إضافةً للتحرش بالتلميذات والتحريض على الفساد والسرقة باستعمال العنف والتهديد بالسلاح الأبيض.
وطالب الأخ العمري باسم فريق التجمع الدستوري، ببذل مجهودات إضافية قصد تعزيز المنظومة الأمنية وحماية المحيطات المباشرة للمؤسسات التعليمية من خلال التصدي لكل الممارسات المنافية للعملية التربوية والعمل أيضا على تعزيز الدوريات الأمنية في كل التظاهرات الموسمية المنظمة على مستوى المؤسسة لضمان تعليم جيد يساير حاجات للتلاميذ ويلبي طموحهم.
من جهته، طالب الأخ عدي خزو بتعميم بناء سور الخارجي لجميع المؤسسات التعليمية وتعميم حراسة أبواب المؤسسات، بإقليم تنغيير، مع توفير المرافق الصحية، وتعميم برامج التسيير على العالم القروي والمنح الدراسية.




