أكد أنور صبري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن التحول الرقمي ليس مجرد إدخال للتكنولوجيا في الخدمات، بل هو عملية شاملة تتطلب تعزيز الكفاءات، تحسين أدوات الحكامة، وتغيير العقليات. وشدد على أن التكوين المستمر يشكل قلب التحول الرقمي ومحركه الأساسي.
وثمن صبري رؤية الحكومة لتفعيل استراتيجية المغرب الرقمي 2030 والشراكات التي تم إرساؤها لوضع برامج التكوين المستمر، لكنه أشار إلى الحاجة لتسريع وتيرة هذا التكوين لمواكبة التغيرات السريعة في السوق.
واقترح رؤية قائمة على ثلاثة محاور رئيسية: تسريع التكوين المستمر وإعادة تأهيل الكفاءات داخل الإدارة العمومية، وإرساء ثقافة رقمية داخل المؤسسات وتطوير برامج مواكبة التغيير التي تستهدف تعزيز العقليات وأدوات الحكامة، ثم خلق تخصصات مبتكرة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي الشامل.