نظمت الشبيبة الإقليمية للتجمع الوطني للأحرار باتحادية أنفا ندوة حول الشباب والانخراط السياسي أمس السبت 20 أبريل بالدار البيضاء.
وقال ياسين عوكاشا رئيس الشبيبة التجمعية بجهة الدار البيضاء سطات، في كلمة له إن أحد الرهانات الأساسية للتجمع الوطني للأحرار هو تأطير الشباب وتشجيعه للالتحاق بالعمل السياسي والمشاركة في تدبير الشأن العام.
وأضاف عوكاشا أن اللقاءات المتكررة التي تنظمها الشبيبة، عبر ربوع المملكة تعكس انخراطها في تأطير الشباب، والتزامها بالدور المنوط بها، المنصوص عليه في الفصل 7 من الدستور.
وتابع المتحدث أن الشبيبة وعبر أنشطتها الموجهة للشباب، تعزز انخراط هذه الفئة في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام، وتساهم في استطلاع آرائهم في قضايا مجتمعية، وتسعى لمعرفة تطلعاتهم المستقبلية.
من جهته، قال بدر الدين بوشويرب، رئيس الشبيبة الإقليمية للتجمع باتحادية انفا، إن دراسة ميدانية أنجزتها شبيبة الاتحادية على عينة من الشباب، كشفت معدلات متدنية لانخراط الشباب في السياسة، وحتى في اهتمامهم بها.
وأضاف المتحدث ذاته، أن تنظيم الشبيبة لهذا اللقاء، هو محاولة للفهم ولإيجاد حلول لتحفيز فئة الشباب على المشاركة السياسية في الأحزاب والعمل الجمعوي.
وأكد بوشويرب على أن مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية تتيح أفاقا لإثبات الكفاءة والتميز والقدرة على العطاء للمشاركة في العمل وصقل الشخصية، وتكسبهم مهارات ووسائل تفتح له أفاقاً واعدة مستقبلا.
من جهة اخرى أبرز محمد الشباك، رئيس مجلس مقاطعة آنفا، تجربته السياسية التي بدأها في سن مبكرة، مؤكدا أن المشاركة السياسية مبدأ ديمقراطي من أهم مبادئ الدولة الوطنية الحديثة، التي تقوم على أساس المواطنة والحرية المسؤولة والمساواة في الحقوق والواجبات.
وأوضح الشباك أن الشباب اليوم مطالب بالمشاركة السياسية والانخراط في المؤسسات الحزبية، كونهم مسؤولي الغد، مشددا على أن المشاركة السياسية الفاعلة للشباب تزيد من الإحساس بالانتماء للوطن وأهمية تعزيز مفهوم الشراكة السياسية الهادفة إلى خدمة المصالح العامة.
وأشار المتحدث إلى أهمية الدور الذي يلعبه الشباب في رسم السياسات التي تخدم قضاياهم بشكل حصري، بما يضمن لهم صنع قراراتهم والمساهمة في وضع سياسات قطاعية عمومية تهمهم بالدرجة الأولى، على اعتبار أنهم دعامة أساسية في التغيير للأفضل.
وأضاف عوكاشا أن اللقاءات المتكررة التي تنظمها الشبيبة، عبر ربوع المملكة تعكس انخراطها في تأطير الشباب، والتزامها بالدور المنوط بها، المنصوص عليه في الفصل 7 من الدستور.
وتابع المتحدث أن الشبيبة وعبر أنشطتها الموجهة للشباب، تعزز انخراط هذه الفئة في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام، وتساهم في استطلاع آرائهم في قضايا مجتمعية، وتسعى لمعرفة تطلعاتهم المستقبلية.
من جهته، قال بدر الدين بوشويرب، رئيس الشبيبة الإقليمية للتجمع باتحادية انفا، إن دراسة ميدانية أنجزتها شبيبة الاتحادية على عينة من الشباب، كشفت معدلات متدنية لانخراط الشباب في السياسة، وحتى في اهتمامهم بها.
وأضاف المتحدث ذاته، أن تنظيم الشبيبة لهذا اللقاء، هو محاولة للفهم ولإيجاد حلول لتحفيز فئة الشباب على المشاركة السياسية في الأحزاب والعمل الجمعوي.
وأكد بوشويرب على أن مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية تتيح أفاقا لإثبات الكفاءة والتميز والقدرة على العطاء للمشاركة في العمل وصقل الشخصية، وتكسبهم مهارات ووسائل تفتح له أفاقاً واعدة مستقبلا.
من جهة اخرى أبرز محمد الشباك، رئيس مجلس مقاطعة آنفا، تجربته السياسية التي بدأها في سن مبكرة، مؤكدا أن المشاركة السياسية مبدأ ديمقراطي من أهم مبادئ الدولة الوطنية الحديثة، التي تقوم على أساس المواطنة والحرية المسؤولة والمساواة في الحقوق والواجبات.
وأوضح الشباك أن الشباب اليوم مطالب بالمشاركة السياسية والانخراط في المؤسسات الحزبية، كونهم مسؤولي الغد، مشددا على أن المشاركة السياسية الفاعلة للشباب تزيد من الإحساس بالانتماء للوطن وأهمية تعزيز مفهوم الشراكة السياسية الهادفة إلى خدمة المصالح العامة.
وأشار المتحدث إلى أهمية الدور الذي يلعبه الشباب في رسم السياسات التي تخدم قضاياهم بشكل حصري، بما يضمن لهم صنع قراراتهم والمساهمة في وضع سياسات قطاعية عمومية تهمهم بالدرجة الأولى، على اعتبار أنهم دعامة أساسية في التغيير للأفضل.




