نظمت الشبيبة التجمعية بمدينة تطوان الأيام التواصلية لفائدة الشباب، بهدف استقطاب الشباب وتعبئتهم للانخراط في العمل الحزبي.
ولقيت هذه المبادرة تجاوب الشباب، وأبانوا خلال اللقاء عن استعدادهم للمساهمة في الديناميته الجديدة للتجمع الوطني للأحرار، التي تضع الشباب في قلب اهتماماتها وأولوياتها السياسية.
ونظمت الأيام التواصلية، يوم السبت 27 أبريل بمقر الحزب، تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بالشمال.
وكان اللقاء، فرصة لتقديم أبرز مضامين مسار الثقة، وتسليط الضوء على أولوياته، المتجلية في التعليم والصحة والشغل، وأبعاده المرتبطة بمساهمة الحزب في بلورة نموذج تنموي جديد.
وأكدت الشبيبة في لقائها التواصلي، على أن التجمع الوطني للأحرار، أراد من مسار الثقة، فتح نقاش عمومي واسع سعى من خلاله إشراك كافة المغاربة في إنتاجه ليخرج منتوجا مجتمعيا يعزز لمقاربته التشاركية، ويجعل من ثروات البلاد البشرية مصدرا لإنتاج وإبداع الثروة، والتي بدونها “لا يمكننا أن نساهم في نمو الاقتصاد، ولا في توفير فرص الشغل”.
وشددت على أنه أصبح من الضروري إشراك المواطن المغربي خاصة الشباب في صناعة القرار العمومي، إذ بدون هذه المقاربة لا يمكننا إنتاج سياسات عمومية يحس المواطن بأثرها المباشر عليه، على حد قولها.
ونظمت الأيام التواصلية، يوم السبت 27 أبريل بمقر الحزب، تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بالشمال.
وكان اللقاء، فرصة لتقديم أبرز مضامين مسار الثقة، وتسليط الضوء على أولوياته، المتجلية في التعليم والصحة والشغل، وأبعاده المرتبطة بمساهمة الحزب في بلورة نموذج تنموي جديد.
وأكدت الشبيبة في لقائها التواصلي، على أن التجمع الوطني للأحرار، أراد من مسار الثقة، فتح نقاش عمومي واسع سعى من خلاله إشراك كافة المغاربة في إنتاجه ليخرج منتوجا مجتمعيا يعزز لمقاربته التشاركية، ويجعل من ثروات البلاد البشرية مصدرا لإنتاج وإبداع الثروة، والتي بدونها “لا يمكننا أن نساهم في نمو الاقتصاد، ولا في توفير فرص الشغل”.
وشددت على أنه أصبح من الضروري إشراك المواطن المغربي خاصة الشباب في صناعة القرار العمومي، إذ بدون هذه المقاربة لا يمكننا إنتاج سياسات عمومية يحس المواطن بأثرها المباشر عليه، على حد قولها.




