دعت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، إلى ضرورة حماية حرية الرأي والتعبير من الممارسات المسيئة لها وللأفراد والمؤسسات.
وقالت السيمو في نص سؤاله لوزير العدل، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن حماية الخاصة للإنسان مكفولة دستوريا، لكن نظرا للتسيب والفوضى لبعض الأشخاص الذين لا يحملون في وجدانهم الضمير الحي، وبالتالي يحكم على الإنسان بالإشاعة والكذب.
وبهذا، تضيف النائب البرلمانية، فإن الإرادة التشريعية في مجال زجر جرائم السب والقذف والشتم إلكترونيا، إرادة محتشمة لتشتت النصوص بين القانون الجنائي وقانون الصحافة وقانون المتعلق بحماية المعطيات الشخصية، مشيرة إلى أن بطء المساطر المتبعة يوحي أن جائم الإلكترونية بدون عقاب، متسائلة عن الإضافات التي تنوي الوزارة وضعها في قانون الصحافة والنشر لحماية حرية الرأي والتعبير من الممارسات التي تسيء إليها كما تسيء للأفراد والمؤسسات.
وفي تعقيبها على جواب الوزير، وبعد أن أشادت بالمنتخب المغربي الذي شرف المغرب والمغاربة ورفع رؤوسهم أمام الأمم، وكذلك حفل الاستقبال الذي نال الإعجاب في العالم، أكدت أن تعرض أحد لاعبي المنتخب المغربي للتشهير لدرجة التطرف والداعشية، شيء غير مقبول بتاتا.
وفي الختام، قالت السيمو: “وهنا أرفع هنا القبعة للصحافة النزيهة التي تشتغل بمهنية واحترافية وتتحرى صدقية الخبر قبل نشره وبالدليل”، مضيفة أن خطورة ظاهرة التشهير تكمن في عدم قياس حجم الضرر النفسي، بحيث أن المتضرر وعائلته وأطفاله وأسرته يتضررون معه.




