استقبل السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يومه الجمعة 24 يونيو 2016، نظيره الموريتاني السيد إسلكو أحمد إزيد بيه، الذي سلمه رسالة موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله من قبل فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وخلال هذا اللقاء أكد الجانبان بأن المغرب وموريتانيا تحذوهما الرغبة الصادقة والارادة السياسية المشتركة لتوطيد العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين بتوجيهات من قائدي البلدين، اللذان يوليان أهمية كبرى لتعزيز وتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
خلال هذه المقابلة قدم الوزير الموريتاني عرضا حول الاستعدادات الجارية لاحتضان بلاده أشغال القمة العربية المقبلة وعبر عن امله في أن تشكل فرصة لتفعيل وتقديم إضافة للعمل العربي المشترك.
كما تطرق السيدان الوزيران إلى محاور التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، و جرى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية ، وخاصة الوضع في المنطقة المغاربية وتفعيل الاتحاد المغاربي.
بخصوص قضية وحدتنا الترابية، أكد المسؤول الموريتاني أن موقف بلاده ثابت ولم يتغير ويتمثل في دعم كل الجهود الأممية المبذولة لإيجاد حل سياسي متوافق عليه ومقبول من الطرفينداعيا إلى عدم الاكتراث الى التصريحات والشائعات التي لا تعبر عن الموقف الرسمي الموريتاني.
كما أكدا الوزيران على ضرورة العمل سويا من أجل تسريع التحضيرات اللازمة لعقد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركةبالرباط في أقرب الآجال، وسجلا بالمناسبة ارتياحهما للدينامية التي عرفها العلاقات الثنائية مع التأكيد على أهمية تدعيمها وتوطيد مقوماتها والحفاظ على الروح الإيجابية التي تميزها عبر تجاوز كل المعيقات التي تحول دون تنمية الاستثمارات وتطوير التبادل التجاري بين البلدين من خلال الحوار وآليات اللجنة الكبرى المشتركة.
وفي هذا الصدد، جدد الجانبان عزمهما على تجاوز العراقيل والمشاكل التي تعترض عملية تنقل الأشخاص والبضائع بين البلدين في افق مصادقة الجانب الموريتاني على اتفاق نقل الأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات الموقع سنة 2013.




