قام مولاي مصطفى بايا، رئيس مجلس جماعة خنيفرة، الخميس الماضي، بزيارات ميدانية لبعض أحياء المدينة، ويتعلق الأمر بكل من حي لاسيري ومحيط زنقة وجدة وحي بام وحي مبروكة، وذلك برفقة مستشارات بالجماعة، ومدير المكتب الوطني للماء، ومدير شركة النظافة “أوزون”، وتقنيي الكهرباء والتجهيز التابعين للجماعة.
وذكر بلاغ لجماعة خنيفرة، أن المحطة الأولى من الزيارة، عاين الوفد مجموعة من النقط السوداء بحي لاسيري، منها مخلفات الأزبال بسويقة الأربعاء، إضافة إلى مشكل ضعف الإنارة ببعض المناطق بالحي الذي سيعالج بالتدخل لتقويتها، إضافة إلى بعض الأزقة التي تحتاج إلى تبليط وتهيئة منها، ثم الشارع الذي يخترق حي لاسيري والطريق المؤدية إلى مستوصف الحي، وأيضا العمل على بناء كراسي للراحة بمحيط المستوصف.
وعاين الوفد كذلك، يضيف المصدر ذاته، المشكل الناجم عن بعض قنوات الصرف الصحي التي تصب مخلفاتها في الشعبة التي تخترق حي لاسيري، على أساس معاينة أولية تقتضي تدخلا في القريب العاجل لرفع الضرر.
وعلى مستوى المحطة الثانية من المعاينة الميدانية، يضيف البلاغ، انتقل وفد الجماعة إلى زنقة وجدة ومحيطها، حيث وقف على مشكل اختناق قنوات الصرف الصحي بالمنطقة وتسببها في الفيضانات كلما هطلت الأمطار بقوة، كما عاين الوفد نقطة سوداء أخرى بعين المكان تتعلق بالأزبال التي تراكمت فيها، ناهيك من تجمع الكلاب الضالة بمحيطها، وقد تواصل، بهذا الخصوص، رئيس المجلس مع السكان واستمع لمشاكلهم وشكاياتهم، بحضور فعاليات مدنية بالحي، حيث وعد بالتدخل لرفع الأضرار.
أما المحطة الثالثة من الزيارة الميدانية، يضيف البلاغ، فقد همت حي بام، إذ تواصل رئيس المجلس مرفوقا بوفده مع ساكنة الحي، وبالضبط قرب المسجد المحاذي لموقف السيارات التابع للجماعة، حيث أبلغته الساكنة مشكل الإنارة العمومية الضعيفة، وعدم إعادة أحد المقاولين الوضع إلى ما كان عليه بعد حفره بمقطع بالشارع المحاذي لمدخل المسجد لتركيب خرسانة، حيث ترك الشارع دون إصلاح، إضافة إلى ما يشكله السور العالي المحاذي للمسجد من خطورة على الأطفال خاصة، حيث طالبت الساكنة بتدخل يوفر حماية لأطفالهم من السقوط لا قدر الله، وقد وعد رئيس المجلس بالتدخل لرفع الأضرار في أقرب الآجال.
وأشار البلاغ إلى أن الوفد الجماعي أنهى زيارته الميدانية بحي مبروكة، حيث عاين أحد الأزقة التي تحتاج إلى تبليط ووعد بحل المشكل قريبا.











