ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالرباط، أشغال المجلس الإداري للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، المحدثة لتطوير وتنفيذ سياسات الدعم الاجتماعي، لاسيما ورش الدعم الاجتماعي المباشر الذي أُطلق نهاية سنة 2023 تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعميم الحماية الاجتماعية.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الحكومة أن نظام الدعم الاجتماعي المباشر يشكل لبنة مركزية في الورش الملكي الاستراتيجي، باعتباره تحولا نوعيا في التعاطي مع حاجيات الفئات الهشة، عبر الانتقال من المقاربات الظرفية إلى منظومة مؤسساتية قائمة على الاستهداف الدقيق والعدالة الاجتماعية والنجاعة في توجيه الموارد.
من جهتها استعرضت المديرة العامة للوكالة حصيلة سنة 2025، التي تميزت بتنزيل برنامج العمل والمباشرة الفعلية لمهام تدبير وتقييم وتعزيز أثر الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب الزيادة في قيمة مبالغ الدعم، وتفعيل الإعانة الخاصة بالأطفال الأيتام والمهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
كما توقف المجلس عند افتتاح تمثيلية ترابية للوكالة بإقليم الجديدة، في إطار رؤية ترتكز على القرب وتكريس البعد الإنساني والترابي، بما يعزز تمكين الأسر المستفيدة ويدعم إدماجها الاجتماعي والاقتصادي، عبر برامج مواكبة تستجيب لخصوصيات الواقع السوسيو-مجالي.
واعتمدت الوكالة آلية للتتبع لقياس مؤشرات أداء البرنامج، خاصة في ما يتعلق بتقليص الفقر والهشاشة، بما يعزز الأثر السوسيو-اقتصادي للتحويلات المالية ويساهم في النهوض بالتنمية البشرية.
وصادق المجلس الإداري، بعد التداول، على خطة عمل الوكالة برسم سنة 2026، وعلى عدد من الاتفاقيات مع قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية ودولية، تهم تدبير نظام الدعم، وتشجيع تمدرس الأطفال، ودعم التشغيل لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
هذا ويستفيد من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر حوالي 3,9 ملايين أسرة، أي ما يفوق 12,5 مليون مواطن، من بينهم 5,5 ملايين طفل و1,7 مليون من كبار السن، عبر إعانات شهرية وأخرى تكميلية تتراوح بين 500 و1.350 درهما.




