قالت ليلى داهي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن استراتيجية كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تشكل خطوة مهمة نحو تحسين وضعية الصناع التقليديين والارتقاء بظروف اشتغالهم، مشيدة بالدينامية والمجهودات التي يعرفها هذا القطاع الحيوي.
وفي تعقيبها على جواب كاتب الدولة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حول سؤالها المتعلق بـ“استراتيجية النهوض بوضعية الصناع التقليديين وتحسين ظروف اشتغالهم”، توجهت داهي بالشكر لكاتب الدولة على المعطيات الوافية المقدمة، معتبرة أنها تعكس رؤية واضحة وإرادة حقيقية لتطوير القطاع.
ونوهت النائبة البرلمانية بالمجهودات التي تعرفها كتابة الدولة منذ تولي المسؤول الحالي مهامه، متسائلة عما إذا كان هذا الزخم ناتجاً عن اجتهاد غير مسبوق أو عن روح شابة طموحة تقود هذا الورش، مؤكدة أن النتائج المسجلة اليوم تعكس عملاً جاداً ومسؤولاً.
وأكدت ليلى داهي أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على حماية الموروث المغربي من السرقة، ودعم الحرف التقليدية وتطويرها، وتحسين آليات التسويق، إضافة إلى دعم الحرفيين المهنيين، مشددة على أن الصناع التقليديين لا يكتفون بصناعة المنتجات، بل يصنعون التاريخ بأناملهم ويحملون مسؤولية الحفاظ على التراث الثقافي المغربي.
واعتبرت المتحدثة أن الاهتمام بهذه الفئة يعد واجباً وطنياً، داعية كاتب الدولة إلى مواصلة الجهود من خلال تسجيل المزيد من الصناع التقليديين في السجل الوطني للصناعة التقليدية، ومواكبتهم للحصول على الشارة الوطنية، لما تتيحه من فرص واسعة لتسويق منتجاتهم وطنياً ودولياً.
وختمت ليلى داهي تعقيبها بالتأكيد على أن هذه الإجراءات من شأنها الإسهام في هيكلة قطاع الصناعة التقليدية، الذي يشكل القلب النابض للاقتصاد الوطني، ويضطلع بدور أساسي في الحفاظ على الهوية الثقافية للمملكة.




