نظّمت جمعية الحمامة للتربية والتخييم، بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة والجامعة الوطنية للتخييم، الدورة التكوينية الخاصة بتكوين أطر المخيمات الصيفية ومخيمات العطل.
وتطمح جمعية “الحمامة”، حسب رئيسها عادل أبو الخير، إلى تكوين 600 مؤطر في 120 فرعا للجمعية بمختلف جهات المملكة وأقاليمها. ويهدف التكوين إلى تمكين المؤطرين من الوسائل التي ستجعلهم قادرين على تأطير الأطفال ومواكبتهم خلال العطلة الصيفية.
جديد هذه السنة، حسب أبو الخير، هو أن “الحمامة” ستوفر مخيمات للأطفال بكافة التراب الوطني، مع التركيز أكثر أطفال على العالم القروي والمناطق الجبلية، حيث توجد هشاشة أكثر وغياب لوسائل الترفيه.
“عبر هذا النسبة من التغطية، نحاول أن نصنع مغربا مصغرا، أي أن كل مخيم سيضم أطفالا من مختلف المناطق الجغرافي، لتبادل المعارف وتلاقح الثقافات”، يبرز أبو الخير.
وتابع المتحدث ذاته، أن رهان المكتب الوطني للجمعية، هو تمكين جميع الفروع من تحقيق اكتفاء ذاتي في الأطر التربوية بما يساهم في نشر رسائل ومبادئ الجمعية وفق ضوابط تربوية تراعي خصوصية الطفل وتحفز المؤطر على الأداء الجيد.
من جهته أكد حسن تاج، منسق لجنة التكوين بجمعية “الحمامة”، أن هذه المحطة تعتبر مهمة لتمكين فروع الجمعية من أساسيات الفعل التربوي، الهادف إلى اكتشاف وصقل مواهب الطفل، عبر توفير التربة الملائمة لإنتاج أطر تربوية قادرة نشر قيم التسامح والانفتاح والمواطنة الصادقة.
وتطمح جمعية “الحمامة”، حسب رئيسها عادل أبو الخير، إلى تكوين 600 مؤطر في 120 فرعا للجمعية بمختلف جهات المملكة وأقاليمها. ويهدف التكوين إلى تمكين المؤطرين من الوسائل التي ستجعلهم قادرين على تأطير الأطفال ومواكبتهم خلال العطلة الصيفية.
جديد هذه السنة، حسب أبو الخير، هو أن “الحمامة” ستوفر مخيمات للأطفال بكافة التراب الوطني، مع التركيز أكثر أطفال على العالم القروي والمناطق الجبلية، حيث توجد هشاشة أكثر وغياب لوسائل الترفيه.
“عبر هذا النسبة من التغطية، نحاول أن نصنع مغربا مصغرا، أي أن كل مخيم سيضم أطفالا من مختلف المناطق الجغرافي، لتبادل المعارف وتلاقح الثقافات”، يبرز أبو الخير.
وتابع المتحدث ذاته، أن رهان المكتب الوطني للجمعية، هو تمكين جميع الفروع من تحقيق اكتفاء ذاتي في الأطر التربوية بما يساهم في نشر رسائل ومبادئ الجمعية وفق ضوابط تربوية تراعي خصوصية الطفل وتحفز المؤطر على الأداء الجيد.
من جهته أكد حسن تاج، منسق لجنة التكوين بجمعية “الحمامة”، أن هذه المحطة تعتبر مهمة لتمكين فروع الجمعية من أساسيات الفعل التربوي، الهادف إلى اكتشاف وصقل مواهب الطفل، عبر توفير التربة الملائمة لإنتاج أطر تربوية قادرة نشر قيم التسامح والانفتاح والمواطنة الصادقة.




