نظمت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، بمراكش، لقاءً تنظيمياً هاماً جمع الرئيس الوطني للجمعية برؤساء الفروع بالمدينة، إلى جانب رؤساء اللجان، في إطار دينامية داخلية تهدف إلى تعزيز التنسيق وتوحيد الرؤى حول سبل تطوير عمل الجمعية والارتقاء بأدائها المؤسساتي.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة متميزة لفتح نقاش معمق ومسؤول حول برنامج العمل المستقبلي، حيث تم التطرق إلى مختلف المحاور الاستراتيجية، وعلى رأسها تقوية حضور الجمعية ميدانياً، وتوسيع قاعدة انخراطها، إلى جانب تطوير آليات الاشتغال داخل اللجان بما يضمن الفعالية والنجاعة في تنفيذ المشاريع والأنشطة.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على جعل “مسار المستقبل”، الذي أطلقه حزب التجمع الوطني للأحرار، خارطة طريق ومبدأً موجهاً لعمل الجمعية خلال المرحلة المقبلة، باعتباره تصوراً متكاملاً يقوم على القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، واعتماد مقاربة تشاركية قائمة على النتائج والالتقائية في الجهود.
وقد اعتُبر هذا المسار إطاراً مرجعياً لتوجيه المبادرات والبرامج، بما يعزز من دور الجمعية كفاعل مدني مسؤول ومواكب للتحولات المجتمعية.
كما تميزت أشغال هذا الاجتماع بتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفروع بالاقليم ، حيث قدم رؤساء الفروع عروضاً مفصلة حول حصيلة أنشطتهم، وكذا المقترحات العملية الكفيلة بتجاوز التحديات المطروحة. وفي السياق ذاته، استعرض رؤساء اللجان مخططات عملهم، مؤكدين على أهمية التكامل بين مختلف الهياكل التنظيمية لتحقيق الأهداف المسطرة.
وأكد الرئيس الوطني في كلمته التوجيهية على ضرورة ترسيخ ثقافة العمل الجماعي، وتعزيز روح المسؤولية والانخراط الجاد في تنزيل برنامج العمل، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والانفتاح على مختلف الفاعلين والشركاء، بما يخدم رسالة الجمعية ويعزز إشعاعها.
وفي ختام هذا اللقاء، تم الاتفاق على جملة من التوصيات العملية، همّت بالأساس وضع آليات تتبع وتقييم دقيقة، وتحديد أولويات المرحلة القادمة، مع التأكيد على مواصلة عقد لقاءات دورية لضمان التنسيق المستمر وتحقيق الالتقائية في العمل.











