قال المستشار البرلماني محمد بن فقيه، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن المسجد ينبغي أن يستعيد أدواره المجتمعية المتعددة، من خلال استغلال بناياته وتهيئة فضاءات موازية للعبادة، تخصص لإحداث مكتبات داخل كل مسجد، إلى جانب فضاءات لتحفيظ القرآن الكريم، بما يعزز الإشعاع الديني والثقافي للمساجد داخل محيطها المجتمعي.
وأوضح بن فقيه، خلال تدخله، أن تقارير المندوبية السامية للتخطيط كشفت أن نسبة الأمية في المغرب تبلغ 24.8 في المائة، وهو ما يستدعي، حسب تعبيره، إعادة النظر في مستوى الخطاب الديني، خاصة خطب الجمعة، وجعلها بسيطة وقريبة من ذهن عموم المواطنين، وقادرة على إيصال الرسائل الدينية والتربوية بشكل واضح ومفهوم.
وأكد المستشار البرلماني أن المساجد لا يجب أن تظل فضاءات للعبادة فقط، بل ينبغي أن تتحول إلى فضاءات للحياة، تساهم في التربية والتكوين ونشر القيم، وتلعب دورا أساسيا في محاربة الأمية وتعزيز الوعي الديني والاجتماعي داخل المجتمع




