قال الحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن النظرة الجديدة لميزان التجارة من خارج الصندوق تشكل معادلة مهمة، لأنها ليست مجرد رقم محاسباتي وتقني، بل تعكس نموذج الإنتاج الوطني.
وأوضح بن الطيب أن كلما تطورت بلادنا، زادت حاجياتها من المواد التي قد لا تتوفر محلياً، مما يزيد من حجم الواردات، لكن لتحقيق السيادة الاقتصادية وخلق فرص الشغل، من الضروري تعزيز الإنتاج الوطني ودعم علامة “صنع بالمغرب” عبر آليات قوية.
وأشار إلى أهمية مراجعة عدد من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط المغرب ببعض الدول، مثل تركيا، مؤكداً أن هذه المراجعات ضرورية لضمان مصلحة الاقتصاد الوطني.
كما شدد النائب على ضرورة تعزيز تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، بدل الاقتصار على تصنيع المنتجات فقط، مع التركيز على تطوير تصدير الصناعات والخدمات.
وأبرز بن الطيب أن الصناعة الثقافية تمثل فرصة كبيرة يجب العمل على تعزيز تصديرها إلى أسواق جديدة، مشدداً على أهمية عدم الاقتصار على سوق واحد أو اثنين فقط، خاصة وأن المغرب أصبح اليوم وجهة ومنصة اقتصادية مطلوبة على المستوى العالمي.
وختم بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من هذا الوضع لتعزيز إشعاع المملكة وتنمية قدراتها الاقتصادية.




