أكدت البرلمانية عن حزب حزب التجمع الوطني للأحرار، سلمى بنعزيز، أن عشر سنوات من قيادة عزيز أخنوش للحزب شكلت محطة نوعية ومميرزة في تاريخ التجمع الوطني للأحرار، بانتقاله من حزب يهيمن عليه الأشخاص إلى حزب مؤسسات قوية ومتنوعة قادرة على التفاعل مع جميع شرائح المجتمع.
وأوضحت بنعزيز، في حوار إذاعي، أن المرحلة التي انطلقت مع أخنوش تميزت أولا بتقوية الأجهزة والهياكل الداخلية للحزب، حيث أصبح اليوم يضم 19 هيئة ومنظمة موازية، ما يعكس رسالة واضحة للمواطنين والساحة السياسية مفادها أن أي مواطن يمكن أن يجد مكانه داخل الحزب، سواء كان محاميا، أستاذا، سائق طاكسي، امرأة أو شابا.
وأضافت أن التجمع الوطني للأحرار تبنى منذ البداية فلسفة الإنصات للمواطنين عبر مبادرات مثل “مسار الثقة” و”100 يوم 100 مدينة”، والتي أفضت إلى إطلاق برامج مستمرة للإنصات والتواصل مع المواطنين في مختلف جهات المملكة، مع التركيز على فهم الإشكاليات المحلية واقتراح الحلول المناسبة لها.
وأكدت أن هذه المقاربة النوعية انعكست بشكل مباشر على البرامج الانتخابية، بما يجعلها متماشية مع تطلعات المواطنين، وهو ما ساهم في تصدر الحزب انتخابات 2021، مبرزة أن نشاط الحزب على مدار عشر سنوات لم يتوقف، حيث كان هناك لقاء يومي مع المواطنين في مختلف المدن والجهات، مما عزز تماسك الحزب وأكسبه خبرة تنظيمية وحكومية مهمة.
وختمت بنعزيز بأن حصيلة القيادة العشرية لأخنوش تجلت في مؤسسات قوية، تنظيم متين، وروابط قوية مع المجتمع، مع إنجازات سياسية وحكومية ملموسة، مؤكدة أن التجمع الوطني للأحرار اليوم يمثل نموذجا للحزب المؤسساتي القوي القادر على التجديد واستيعاب النخب المختلفة، وتحويل التحديات إلى فرص لخدمة المواطنين.




