بعد مدينة زاكورة، حلّ مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي، اليوم الاثنين 25 مارس بمدينة مراكش، في إطار جولاته الجهوية لدراسة آفاق تطوير التجارة ودعم القطاع، استعدادا للمناظرة الوطنية المنتظرة في الـ24 والـ25 من أبريل المقبل.
وأكد مولاي حفيظ العلمي، خلال كلمته الافتتاحية بالمناظرة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بمقر الغرفة بمراكش، أن التجارة ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
وأضاف العلمي أن تجار القرب الصغار، يخوضون منافسة شرسة، أمام تحديات كبيرة تهم بالأساس المنافسة غير المشروعة، وتنامي التجارة الإلكترونية، وتداعياتها على أدائهم، معتبراً أن بقال الحي يواجه مخاطر الانقراض، إن لم تمنحه العناية اللازمة.
واعتبر أن القطاع التجاري يشكل أحد أهم الرهانات الوطنية، خاصة على الصعيد الاجتماعي، من خلال تأمين مناصب الشغل، كونه ثاني قطاع مشغل بالمغرب، وتحسين الظروف الاجتماعية للتجار، وأيضا على المستوى الاقتصادي لتأثيره المباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وشدّد على أن الوزارة واعية بالتحديات والمخاطر التي تواجه التاجر المغربي، وأنها تعمل في هذا الشأن على إعداد استراتيجية وطنية تهدف للنهوض بقطاع التجارة، وتحقيق التكافؤ، والمنافسة الشريفة، ومساعدة التجار الصغار على التغلب على جميع المشاكل التي يعانون منها، وكذا عصرنة القطاع للاستجابة للتحديات المطروحة.
وتهدف هذه المناظرة الجهوية، المنظمة من طرف غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بشراكة مع وزارة الصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، إلى دراسة آفاق تطوير التجارة ودعم القطاع في ظل التحولات المجتمعية الراهنة، والبحث عن نماذج حقيقية للتنمية، والإقلاع الاقتصادي، كما تشكل أرضية للمناظرة الوطنية المزمع تنظيمها أبريل المقبل.




