شكل المنتدى الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة درعة تافيلالت، المنعقد بقلعة مكونة اليوم الأحد 4 نونبر، فرصة أمام برلماني ومستشاري الجهة، لإبداء آرائهم حول النموذج التنموي الجديد، الذي يسعى المغرب إلى تبنيه، وأيضا مدى ملاءمة “مسار الثقة” لانتظارات المواطنين، واستجابته لمشاكلهم.
ويعد هذا المنتدى الأول في الجهة، وأعطيت الانطلاقة لتنظيم منتديات مماتلة بجهات المغرب الـ13 بما فيها، جهة منتسبي التجمع الوطني للأحرار المقيمين في الخارج.
في هذا الاتجاه شددت الأخت الزهرة حيان رئيسة منظمة الجهة بالجهة ومستشارة بمجلس الجهة، أن المنتدى الجهوي فرصة لتعزيز مسار الثقة، وربط أواصر النضال من أجل مغرب أفضل، في ظل هذه الوثيقة التي تجمع مكونات الحزب بهيئاته الموازية كافة، من أجل هدف واحد.
وتابعت قائلةً “هي فرصة ليست للتغني بالمنجزات بل لمناقشة معانات نساء الجنوب الشرقي اللواتي تعانين في صمت وخاصة في موجة البرد القارس، وموت النساء اللواتي يلدن في العراء، وأخريات يمتن دفاعا عن حق أبنائهن مثلا في النقل المدرسي، ومسار الثقة التجمعي ما جاء إلا ليجيب عن مثل هاته الحالات، وعن سبل رفع مكانتها الاجتماعية والرقي بعيشها ومحيطها الهش”.
وأكد الأخ المدني أوملوك المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، أن النموذج التنموي الجديد، الذي دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيساهم لامحالة في ضمان التنمية المتوازنة والمنصفة، كما سيضمن الكرامة للجميع.
وقال الأخ أوملوك إن حزب التجمع الوطني للأحرار قد واكب بكل حزم تطلعات صاحب الجلالة، من خلال تطوير أداءه ومراهنته على فئات الشباب، حيث عمل على تأسيس التمثيليات الإقليمية والمنظمات الجهوية والاقليمية والمحلية.
وأضاف أن النموذج التنموي الذي استعرضه الأخ الرئيس عزيز أخنوش في اختتام المؤتمرات الجهوية بأكادير في فبراير 2018، منبثق من الانشغالات والأولويات التي تهم المواطنين، مشددا ” هي في الأساس أرضية يقدم من خلالها الحزب رؤيته للعرض التنموي الجديد الذي ينادي به صاحب الجلالة”.
من جهته، اعتبر الأخ أحمد أيت باها برلماني عن دائرة زاكورة، أن المطلوب من شباب الحزب هو العمل ومواصلته من أجل تغيير الأوضاع، والرفع من التنمية الجهوية.
وأضاف الأخ أيت باها، أنه رغم المجهودات المبدولة من طرف الحزب لبلورة تصور تنموي، لابد من بذل المزيد من المجهود في سبيل الوصول إلى التنمية الوطنية التي نريد، وتنزيل مضامينها على أرض الواقع.
من جهة أخرى، يرى الأخ عدي خزو برلماني عن دائرة تنغير أن المنطق يقتضي الإنصات للشباب ولانشغالاته وإشراكه في جميع محطات العمل، حتى يكون هو الحامل للمشروع التنموي الجديد والمدافع عليه.
والهدف حسب الأخ البرلماني، يكمن في تعزيز ثقة الشباب بانتمائه السياسي، الأمر الذي سيمكنه من الترافع على مشروعه التنموي، والمشاركة في حل إشكالات التعليم والتشغيل والصحة، حسب المتحدث.
وتابعت قائلةً “هي فرصة ليست للتغني بالمنجزات بل لمناقشة معانات نساء الجنوب الشرقي اللواتي تعانين في صمت وخاصة في موجة البرد القارس، وموت النساء اللواتي يلدن في العراء، وأخريات يمتن دفاعا عن حق أبنائهن مثلا في النقل المدرسي، ومسار الثقة التجمعي ما جاء إلا ليجيب عن مثل هاته الحالات، وعن سبل رفع مكانتها الاجتماعية والرقي بعيشها ومحيطها الهش”.
وأكد الأخ المدني أوملوك المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، أن النموذج التنموي الجديد، الذي دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيساهم لامحالة في ضمان التنمية المتوازنة والمنصفة، كما سيضمن الكرامة للجميع.
وقال الأخ أوملوك إن حزب التجمع الوطني للأحرار قد واكب بكل حزم تطلعات صاحب الجلالة، من خلال تطوير أداءه ومراهنته على فئات الشباب، حيث عمل على تأسيس التمثيليات الإقليمية والمنظمات الجهوية والاقليمية والمحلية.
وأضاف أن النموذج التنموي الذي استعرضه الأخ الرئيس عزيز أخنوش في اختتام المؤتمرات الجهوية بأكادير في فبراير 2018، منبثق من الانشغالات والأولويات التي تهم المواطنين، مشددا ” هي في الأساس أرضية يقدم من خلالها الحزب رؤيته للعرض التنموي الجديد الذي ينادي به صاحب الجلالة”.
من جهته، اعتبر الأخ أحمد أيت باها برلماني عن دائرة زاكورة، أن المطلوب من شباب الحزب هو العمل ومواصلته من أجل تغيير الأوضاع، والرفع من التنمية الجهوية.
وأضاف الأخ أيت باها، أنه رغم المجهودات المبدولة من طرف الحزب لبلورة تصور تنموي، لابد من بذل المزيد من المجهود في سبيل الوصول إلى التنمية الوطنية التي نريد، وتنزيل مضامينها على أرض الواقع.
من جهة أخرى، يرى الأخ عدي خزو برلماني عن دائرة تنغير أن المنطق يقتضي الإنصات للشباب ولانشغالاته وإشراكه في جميع محطات العمل، حتى يكون هو الحامل للمشروع التنموي الجديد والمدافع عليه.
والهدف حسب الأخ البرلماني، يكمن في تعزيز ثقة الشباب بانتمائه السياسي، الأمر الذي سيمكنه من الترافع على مشروعه التنموي، والمشاركة في حل إشكالات التعليم والتشغيل والصحة، حسب المتحدث.




