نظمت منظمة الطلبة التجمعيين بشراكة مع منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال_خنيفرة، بخريبكة، أمس السبت دورة تكوينية لفائدة مجموعة من الطلبة والطالبات.
وأطر هذه الدورة التكوينية كل من الأخ عبد الله باخوي عضو المكتب الوطني للطلبة التجمعيين، و الأخ كمال لعفر رئيس منظمة الطلبة التجمعيين، والأخت حنان غزيل رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال_خنيفرة، والسيد زكرياء خارف مهندس في التطوير المعلوماتي، و السيد أشرف لكنيزي موجه تربوي و مسؤول عن الإعلام و التواصل.
وقال الأخ كمال لعفر رئيس منظمة الطلبة التجمعيين إن التجمع الوطني للأحرار يسعى من خلال “مسار الثقة” لتعزيز أسس التماسك الاجتماعي ومعالجة وضعية المعيقات التنموية، سواء طلبة أو نساء أو مختلف شرائح هذا المجتمع، وذلك عبر التركيز على التكوين، والتشغيل الذي يعتبره التجمع مدخلا للعيش بكرامة.
وأكد الأخ عبد الله با خيي عضو المكتب الوطني للطلبة التجمعيين، على أهمية الدورة التكوينية، التي تأتي في سياق نبذ العنف و نشر ثقافة التسامح بين مختلف الأديان والشعوب بعيدا عن التعصب و التطرف.
وتطرقت الأخت حنان غزيل لإنخراط منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال_خنيفرة، في جميع التكوينات، التي تهدف لتطوير مهارات ومكتسبات الطلبة التجمعيين، وتساعدهم على التحصيل العلمي، بالإضافة لتوعيتهم بالعالم الإفتراضي، وكيفية تجنب الوقوع ضحايا بعض الصفحات الفايسبوكية، التي تعمل على نشر ثقافة الإرهاب و الدمار في صفوف الشباب.
فيما تحدث السيد أشرف لكنيزي موجه تروبي، ومسؤول عن التواصل، عن أهمية تخليق الشبكة العنكبونية، وخاصة مواقع التواصل الإجتماعي باختلاف تطبيقاتها، من خلال تحميل المسؤولية لجميع الأطراف المتدخلة في هذه العملية، من خلال دعوة موقع الفايسبوك باعتباره أكبر موقع للتواصل يستعمله المغاربة، لفرض بطائق اثبات الهوية على رواد الموقع الأزرق، حتى يتم التصدي لأصحاب الحسابات الوهمية، والذين يعملون على إنشاء صفحات و مجموعات باسم الدين تدعو للعنف والتطرف.
فيما يخص الجانب التقني تحث المهندس زكرياء خارف عن وسائل الحماية التي تمكن مستخدمي الأنترنت من حماية بياناتهم الشخصية، وكذا حساباتهم من القرصنة حتى لا يتعرضوا للإبتزاز، كما وضع المهندس زكرياء مجموعة من البرامج الوقائية رهن إشارة الطلبة المستفيدين من الدورة التكوينية، من أجل حماية حواسيبهم و حساباتهم في مواقع التواصل الإجتماعي.
وقال الأخ كمال لعفر رئيس منظمة الطلبة التجمعيين إن التجمع الوطني للأحرار يسعى من خلال “مسار الثقة” لتعزيز أسس التماسك الاجتماعي ومعالجة وضعية المعيقات التنموية، سواء طلبة أو نساء أو مختلف شرائح هذا المجتمع، وذلك عبر التركيز على التكوين، والتشغيل الذي يعتبره التجمع مدخلا للعيش بكرامة.
وأكد الأخ عبد الله با خيي عضو المكتب الوطني للطلبة التجمعيين، على أهمية الدورة التكوينية، التي تأتي في سياق نبذ العنف و نشر ثقافة التسامح بين مختلف الأديان والشعوب بعيدا عن التعصب و التطرف.
وتطرقت الأخت حنان غزيل لإنخراط منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال_خنيفرة، في جميع التكوينات، التي تهدف لتطوير مهارات ومكتسبات الطلبة التجمعيين، وتساعدهم على التحصيل العلمي، بالإضافة لتوعيتهم بالعالم الإفتراضي، وكيفية تجنب الوقوع ضحايا بعض الصفحات الفايسبوكية، التي تعمل على نشر ثقافة الإرهاب و الدمار في صفوف الشباب.
فيما تحدث السيد أشرف لكنيزي موجه تروبي، ومسؤول عن التواصل، عن أهمية تخليق الشبكة العنكبونية، وخاصة مواقع التواصل الإجتماعي باختلاف تطبيقاتها، من خلال تحميل المسؤولية لجميع الأطراف المتدخلة في هذه العملية، من خلال دعوة موقع الفايسبوك باعتباره أكبر موقع للتواصل يستعمله المغاربة، لفرض بطائق اثبات الهوية على رواد الموقع الأزرق، حتى يتم التصدي لأصحاب الحسابات الوهمية، والذين يعملون على إنشاء صفحات و مجموعات باسم الدين تدعو للعنف والتطرف.
فيما يخص الجانب التقني تحث المهندس زكرياء خارف عن وسائل الحماية التي تمكن مستخدمي الأنترنت من حماية بياناتهم الشخصية، وكذا حساباتهم من القرصنة حتى لا يتعرضوا للإبتزاز، كما وضع المهندس زكرياء مجموعة من البرامج الوقائية رهن إشارة الطلبة المستفيدين من الدورة التكوينية، من أجل حماية حواسيبهم و حساباتهم في مواقع التواصل الإجتماعي.




