نظمت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بعمالة طنجة أصيلة لقاءً، تحت عنوان دور المهندس في بلورة النموذج التنموي الجديد على ضوء مسار الثقة، حضره ثلة من مهندسي الإقليم، في شتى التخصصات في القطاعيين العام والخاص.
وأطر هذا اللقاء، المنظم اليوم السبت بالمقر الجهوي للحزب، عمر مورو المنسق الإقليمي للحزب وعضو المكتب السياسي، ومحمد البكوري رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين وعضو مكتبه السياسي والحسين بن طيب المنسق الجهوي لهيئة المهندسين بجهة طنجة تطوان الحسيمة وعضو المجلس الوطني.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز عمر مورو، الدينامية التي يعيشها الحزب على مستوى العمالة، ونوه بإحداث المنظمات الموازية المهنية، معتبرا أنها تشكل النواة الأساسية لإحداث الفروع.
وأكد مورو على أهمية المهندس في بلورة النموذج التنموي الجديد، وتخليق الحياة السياسية، ومساهمته في تجويد الخدمات المرفقية المقدمة للمرتفقين.
وتحدث مورو عن مخرجات المنتدى المغربي للتجارة المنظم في مراكش يومي 24 و25 أبريل، وأكد على أن إرساء نموذج تنموي جديد بشأن قطاع التجارة، الذي يعيش عدة إكراهات، يستدعي تظافر جهود كافة المتدخلين للنهوض بقطاع التجارة والتجار الصغار.
وشدد في هذا السياق، على أن نجاح القطاع رهين بتفعيل التوصيات التي صدرت عن هذا المنتدى، مشيرا إلى أنه بعد المناظرات الجهوية حول التجارة تم الوقوف على ثلاثة أمور أساسية يتعين تعميق التفكير فيها من أجل النهوض بهذا القطاع والمتمثلة في البعد التشريعي والتنظيمي والحكامة التدبيرية والجانب الاجتماعي الخاص بالتجار.
من جهة أخرى، كشف الحسين بن طيب المنسق الجهوي لهيئة المهندسين المسار الطويل الذي قطعه الحزب لصياغة مسار الثقة، الذي يتطلب أطر ذات كفاءة عالية، لتنزيله على أرض الواقع.
من جهته أكد محمد البكوري على أهمية المهندس في المشاركة السياسية ودعا الجميع إلى ضرورة الانخراط في الدينامية التي يشهدها الحزب، والمساهمة في بناء نموذج تنموي جديد، وذلك بإنتاج أفكار وبرامج عملية، قابلة للتحقيق.
وتخللت أشغال هذا اللقاء عرض حول مسار الثقة قدمته نسرين العلمي عضو المكتب الوطني للمهندسين.
وتوج هذا اللقاء، الذي حضره 120 شخصا، بانتخاب رئيس هيئة المهندسين التجمعيين بإقليم طنجة أصيلة عمر اغزو، وأعطيت له صلاحية تشكيل مكتب الهيئة، الذي التحق بها ثمانون مهندساً.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز عمر مورو، الدينامية التي يعيشها الحزب على مستوى العمالة، ونوه بإحداث المنظمات الموازية المهنية، معتبرا أنها تشكل النواة الأساسية لإحداث الفروع.
وأكد مورو على أهمية المهندس في بلورة النموذج التنموي الجديد، وتخليق الحياة السياسية، ومساهمته في تجويد الخدمات المرفقية المقدمة للمرتفقين.
وتحدث مورو عن مخرجات المنتدى المغربي للتجارة المنظم في مراكش يومي 24 و25 أبريل، وأكد على أن إرساء نموذج تنموي جديد بشأن قطاع التجارة، الذي يعيش عدة إكراهات، يستدعي تظافر جهود كافة المتدخلين للنهوض بقطاع التجارة والتجار الصغار.
وشدد في هذا السياق، على أن نجاح القطاع رهين بتفعيل التوصيات التي صدرت عن هذا المنتدى، مشيرا إلى أنه بعد المناظرات الجهوية حول التجارة تم الوقوف على ثلاثة أمور أساسية يتعين تعميق التفكير فيها من أجل النهوض بهذا القطاع والمتمثلة في البعد التشريعي والتنظيمي والحكامة التدبيرية والجانب الاجتماعي الخاص بالتجار.
من جهة أخرى، كشف الحسين بن طيب المنسق الجهوي لهيئة المهندسين المسار الطويل الذي قطعه الحزب لصياغة مسار الثقة، الذي يتطلب أطر ذات كفاءة عالية، لتنزيله على أرض الواقع.
من جهته أكد محمد البكوري على أهمية المهندس في المشاركة السياسية ودعا الجميع إلى ضرورة الانخراط في الدينامية التي يشهدها الحزب، والمساهمة في بناء نموذج تنموي جديد، وذلك بإنتاج أفكار وبرامج عملية، قابلة للتحقيق.
وتخللت أشغال هذا اللقاء عرض حول مسار الثقة قدمته نسرين العلمي عضو المكتب الوطني للمهندسين.
وتوج هذا اللقاء، الذي حضره 120 شخصا، بانتخاب رئيس هيئة المهندسين التجمعيين بإقليم طنجة أصيلة عمر اغزو، وأعطيت له صلاحية تشكيل مكتب الهيئة، الذي التحق بها ثمانون مهندساً.




