شكلت سبل تعزيز علاقات التعاون بين المغرب وعدد من الدول الأفريقية محور مباحثات أجراها، أمس الأربعاء بمكناس، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ونظرائه من دول الغابون والتشاد والنيجر وغينيا.
وتباحث أخنوش مع ونظيره الغابوني، بيندي ماغانغا موسافو، وناقش الجانبان، نوعية علاقات التعاون الثنائي التي تشهد ديناميكية جديدة منذ الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الغابون في عام 2014، والتي توجت بتوقيع الاتفاقية الإطار للتعاون في المجال الفلاحي، والذي يهدف إلى وضع إطار قانوني للتعاون في مجالات الفلاحة وتربية المواشي والصيد البحري والتنمية القروية وإرساء أساس قانوني للتعاون في هذا المجال.
كما ناقش الطرفان بروتوكول شراكة بين وكالة التنمية الفلاحية ومكتب التنمية القروية، الذي تم توقيعه في ليبروفيل في مارس 2014، والتي تتضمن تبادل الخبرات في التنمية الفلاحية والقروية.
وأكد الوزير الغابوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتعميق أواصر الصداقة بين البلدين، مؤكدا على محاور التعاون التي تقترحها دولة الغابون في مجال الفلاحة بما في ذلك دعم إحداث مناطق زراعية، وتحويل منتجات البذور الزيتية، وتبادل الخبرات في مجال إنتاج الحبوب ودعم تطوير قطاع الدواجن.
وأضاف أن البلدين يمكنهما أن يتعاونا في مجال تربية الماشية من خلال البحوث البيطرية والتغذية الحيوانية وتكوين الأطر في مجال التربية البيطرية، بالإضافة إلى دعم مراقبة المنتجات ذات الأصل الحيواني.
في الاتجاه ذاته، أكدت وزيرة الانتاج والري والتجهيزات الفلاحية التشادية، ليدي بياسمدة، أن بلادها ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الفلاحة.
وأوضحت بياسمدة، عقب مباحثات أجرتها مع أخنوش، أن “التجربة المغربية في المجال الفلاحي غنية ومتنوعة ونتطلع إلى الاستفادة من الآليات المؤسساتية والعملية التي طورتها المملكة خلال هذه السنوات من خلال تفعيل مخطط المغرب الأخضر”.
وأضافت الوزيرة أن التشاد بلاد فلاحية ورعوية، وتسعى إلى إقامة شراكة مع المغرب الذي يتمتع بخبرة واسعة راكمها من خلال مخطط المغرب الأخضر، الذي أثمر حصيلة إيجابية ونتائج ملحوظة، مشيرة إلى أن بلادها يمكن أن تستفيد الكثير من التجربة والخبرة والكفاءة المغربية، علاوة على الدراية التقنية للأراضي التي سيتم تكييفها على مستوى التشاد.
وناقش الطرفان، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز التعاون في مجال الفلاحة، بما في ذلك الدعم التقني لتنمية الفلاحة المائية، وبناء القدرات التنظيمية والتقنية، وتكوين أطر وتقنيين في مجال تدبير البنيات التحية للري، علاوة على تبادل الخبرات والتجارب في مجال التكوين.
كما تطرق الطرفان إلى مواكبة الإجراءات لتحديث ومواءمة التشريعات المتعلقة بالأمن الغذائي والدعم التقني لتربية المواشي، وتبادل التكنولوجيات في المجالات الاستراتيجية للفلاحة في إطار التعاون جنوب-جنوب.
من جهته أكد وزير النيجر المنتدب لدى وزير الدولة، وزير الفلاحة والثروة الحيوانية، محمد بوشا، أن سياسة المغرب الفلاحية تعد نموذجا يحتذى به لا سيما في مجال تعزيز تشغيل الشباب.
وقال بوشا عقب لقائه بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إن سياسة “المغرب الأخضر” تعد حلا لإفريقيا لتحقيق الاستقرار في الجانب الاجتماعي.
وأوضح أن القضاء على البطالة في صفوف الشباب سيكون له تأثير اجتماعي إيجابي، مذكرا بأن القطاع الفلاحي في النيجر مصدر رئيسي للتشغيل، كما يساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي، لما له من دور حاسم في السياسة الفلاحية.
وأشار إلى أن المغرب أثبت مستوى عاليا من إتقان السياسة الفلاحية، مبرزا التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الري، مما أدى إلى تحسن الإنتاجية وتوفير الطاقة.
وشكل هذا اللقاء فرصة لمناقشة التعاون في مجال الفلاحة وتفعيل اتفاقية التعاون جنوب-جنوب بين المغرب والمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والنيجر، الموقعة في عام 2018، والتي ترتكز على دعم التنمية الفلاحية والأمن الغذائي ومكافحة الفقر، وكذلك استخدام تكنولوجيات المعلومات الجغرافية في تدبير الموارد الطبيعية وتخطيط استخدام الأراضي.
وأجرى أخنوش، والوزير الغيني لترببة الحيوانات، روجر باتريك ميليمونو، مباحثات حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال تربية الحيوانات.
وناقش الطرفان، الدعم الصحي والتكوين في التلقيح الاصطناعي، وكذا تقدم البرنامج الوطني للتلقيح الاصطناعي بغينيا.
ويعتمد هذا البرنامج، الذي تشرف عليه الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء بالمغرب، على استراتيجية تدمج دعما مباشرا موجها للمزارعين القرويين المتطوعين القادمين من بعض المناطق المحلية التي تم تحديدها مسبقا.
وتشمل هذه الاستراتيجية دعم مركزين لدعم الثروة الحيوانية، في بييلا وبوكي، ليصبحا مركزي إشعاع لتقنيات التلقيح الاصطناعي.
ونوه ميليمونو، عقب هذا اللقاء، بالدعم الذي قدمه المغرب لبلده في مختلف القطاعات، بما في ذلك الثروة الحيوانية، معربا عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لهذا اللقاء، والتي “سيكون لها تأثير عما قريب بغينيا”.
كما ناقش الطرفان بروتوكول شراكة بين وكالة التنمية الفلاحية ومكتب التنمية القروية، الذي تم توقيعه في ليبروفيل في مارس 2014، والتي تتضمن تبادل الخبرات في التنمية الفلاحية والقروية.
وأكد الوزير الغابوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتعميق أواصر الصداقة بين البلدين، مؤكدا على محاور التعاون التي تقترحها دولة الغابون في مجال الفلاحة بما في ذلك دعم إحداث مناطق زراعية، وتحويل منتجات البذور الزيتية، وتبادل الخبرات في مجال إنتاج الحبوب ودعم تطوير قطاع الدواجن.
وأضاف أن البلدين يمكنهما أن يتعاونا في مجال تربية الماشية من خلال البحوث البيطرية والتغذية الحيوانية وتكوين الأطر في مجال التربية البيطرية، بالإضافة إلى دعم مراقبة المنتجات ذات الأصل الحيواني.
في الاتجاه ذاته، أكدت وزيرة الانتاج والري والتجهيزات الفلاحية التشادية، ليدي بياسمدة، أن بلادها ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الفلاحة.
وأوضحت بياسمدة، عقب مباحثات أجرتها مع أخنوش، أن “التجربة المغربية في المجال الفلاحي غنية ومتنوعة ونتطلع إلى الاستفادة من الآليات المؤسساتية والعملية التي طورتها المملكة خلال هذه السنوات من خلال تفعيل مخطط المغرب الأخضر”.
وأضافت الوزيرة أن التشاد بلاد فلاحية ورعوية، وتسعى إلى إقامة شراكة مع المغرب الذي يتمتع بخبرة واسعة راكمها من خلال مخطط المغرب الأخضر، الذي أثمر حصيلة إيجابية ونتائج ملحوظة، مشيرة إلى أن بلادها يمكن أن تستفيد الكثير من التجربة والخبرة والكفاءة المغربية، علاوة على الدراية التقنية للأراضي التي سيتم تكييفها على مستوى التشاد.
وناقش الطرفان، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز التعاون في مجال الفلاحة، بما في ذلك الدعم التقني لتنمية الفلاحة المائية، وبناء القدرات التنظيمية والتقنية، وتكوين أطر وتقنيين في مجال تدبير البنيات التحية للري، علاوة على تبادل الخبرات والتجارب في مجال التكوين.
كما تطرق الطرفان إلى مواكبة الإجراءات لتحديث ومواءمة التشريعات المتعلقة بالأمن الغذائي والدعم التقني لتربية المواشي، وتبادل التكنولوجيات في المجالات الاستراتيجية للفلاحة في إطار التعاون جنوب-جنوب.
من جهته أكد وزير النيجر المنتدب لدى وزير الدولة، وزير الفلاحة والثروة الحيوانية، محمد بوشا، أن سياسة المغرب الفلاحية تعد نموذجا يحتذى به لا سيما في مجال تعزيز تشغيل الشباب.
وقال بوشا عقب لقائه بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إن سياسة “المغرب الأخضر” تعد حلا لإفريقيا لتحقيق الاستقرار في الجانب الاجتماعي.
وأوضح أن القضاء على البطالة في صفوف الشباب سيكون له تأثير اجتماعي إيجابي، مذكرا بأن القطاع الفلاحي في النيجر مصدر رئيسي للتشغيل، كما يساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي، لما له من دور حاسم في السياسة الفلاحية.
وأشار إلى أن المغرب أثبت مستوى عاليا من إتقان السياسة الفلاحية، مبرزا التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الري، مما أدى إلى تحسن الإنتاجية وتوفير الطاقة.
وشكل هذا اللقاء فرصة لمناقشة التعاون في مجال الفلاحة وتفعيل اتفاقية التعاون جنوب-جنوب بين المغرب والمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والنيجر، الموقعة في عام 2018، والتي ترتكز على دعم التنمية الفلاحية والأمن الغذائي ومكافحة الفقر، وكذلك استخدام تكنولوجيات المعلومات الجغرافية في تدبير الموارد الطبيعية وتخطيط استخدام الأراضي.
وأجرى أخنوش، والوزير الغيني لترببة الحيوانات، روجر باتريك ميليمونو، مباحثات حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال تربية الحيوانات.
وناقش الطرفان، الدعم الصحي والتكوين في التلقيح الاصطناعي، وكذا تقدم البرنامج الوطني للتلقيح الاصطناعي بغينيا.
ويعتمد هذا البرنامج، الذي تشرف عليه الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء بالمغرب، على استراتيجية تدمج دعما مباشرا موجها للمزارعين القرويين المتطوعين القادمين من بعض المناطق المحلية التي تم تحديدها مسبقا.
وتشمل هذه الاستراتيجية دعم مركزين لدعم الثروة الحيوانية، في بييلا وبوكي، ليصبحا مركزي إشعاع لتقنيات التلقيح الاصطناعي.
ونوه ميليمونو، عقب هذا اللقاء، بالدعم الذي قدمه المغرب لبلده في مختلف القطاعات، بما في ذلك الثروة الحيوانية، معربا عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لهذا اللقاء، والتي “سيكون لها تأثير عما قريب بغينيا”.




