عبرت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عن خالص تهانيها وأصدق عبارات التقدير للسيد محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال المؤتمر الحزبي المنعقد يوم السبت 07 فبراير 2026 بمدينة الجديدة.
وأكدت الفيدرالية أن هذا الانتخاب يشكل محطة تنظيمية مفصلية في مسار الحزب، تجسد الدينامية المتواصلة التي يعرفها، وتعكس رسوخ اختياراته الديمقراطية وقدرته على تجديد قياداته في إطار من المسؤولية والاستمرارية، بما يعزز موقعه كفاعل سياسي وطني قادر على التأطير وصناعة القرار.
واعتبرت أن هذا الاختيار يعكس وعيًا تنظيميًا جماعيًا وإرادة سياسية واضحة لمواصلة مسار إصلاحي طموح، يضع الكفاءة والالتزام وتحمل المسؤولية في صلب القيادة الحزبية، ويؤهل الحزب لمواجهة التحديات الراهنة بروح جماعية واستشرافية.
وفي السياق ذاته، جددت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تأكيد انخراطها المبدئي والثابت في المشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معلنة استعدادها الكامل للانخراط الواعي والمسؤول في إنجاح هذه المرحلة التنظيمية والسياسية، وتعزيز حضور المرأة التجمعية في مختلف واجهات العمل الحزبي.
كما شددت على التزامها بالمساهمة الفعالة في بلورة السياسات العمومية، والدفاع عن قضايا المرأة والطفولة على وجه الخصوص، والأسرة بصفة عامة، وذلك في انسجام تام مع اختيارات الحزب واستراتيجياته الرامية إلى تفعيل التوجيهات الملكية السامية للنهوض بأوضاع المرأة اجتماعيا، وتعزيز مشاركتها في التنمية، وترسيخ توازن الأسرة وتماسكها.
وذكّرت الفيدرالية، بهذه المناسبة، بأنها ومنذ تأسيسها بتاريخ 18 ماي 2017، راكمت تجربة تنظيمية ونضالية مهمة، مكنتها من الاضطلاع بدور فاعل في التأطير وقوة الاقتراح، مؤكدة أنها ستظل شريكا فاعلا في تقوية البناء الحزبي، ودعم الدينامية التنظيمية، والمساهمة في إنجاح مختلف الاستحقاقات المقبلة، وذلك انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية.




