ساءل النائب البرلماني الأخ مصطفى العمري، وزير الصحة السيد الحسين الوردي، عن الخصاص المهول الذي تعانيه بعض المراكز و المستوصفات الصحية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الراشيدية، مشيرا إلى حالة الوفاة التي تعرضت لها مواطنة حامل و مولودتها جراء نزيف دموي حاد، و الغياب شبه كلي للأطقم الطبية القادرة على التكفل بعلاج و استقبال مثل هاته الحالات، مؤكدا على ضرورة اعتماد آليات الحكامة و المراقبة و التتبع لحسن سير هاته المرافق العمومية من قبل مصالح الوزارة المختصة .
من جانبه، و في نفس الموضوع، كان للأخ عبد الصمد أكداش سؤال حول حالة الاحتقان والتذمر التي طالت سكان إقليم شيشاوة و بلدية إمنتانوت، جراء تردي الوضع الصحي و غياب الأطر و التجهيزات الطبية اللازمة في هذا الإطار، مشيرا إلى الوقفات الاحتجاجية التي أعلنتها الساكنة و فعاليات المجتمع المدني، المنددة بواقع الصحة على الصعيد المحلي و تحقيق مطالبها عبر تحسين ولوج المواطن إلى الاستشفاء و حقه في العلاج.
و ارتباط بتعزيز فضاءات الاستقبال و تقوية البنيات التحتية في المجال الصحي، ساءلت النائبة البرلمانية الأخت سعيدة شاكر امطالسي، وزير الصحة السيد الحسين الوردي، عن وضعية قاعات العمليات بالمؤسسات الاستشفائية التابعة لطنجة الكبرى، مؤكدة على ضرورة تأهيلها و مدها بالإمكانيات اللوجستيكية و المادية لتصبح قاعات و أقسام نموذجية تستجيب لتطلعات و انتظارات الساكنة المحلية. الفريق التجمعي بمجلس النواب يخصص حصته الأسبوعية من الأسئلة الشفوية للمنظومة الصحية الوطنية من خلال الارتقاء بحكامة القطاع و الاستجابة لهموم و انتظارات المواطنين
الأربعاء, 27 يناير, 2016 -00:01




