ساءل المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري،السيد وزير التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر، السيد لحسن الداودي، عن الأوضاع المزرية التي عاشتها جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان، مما أدى إلى توقيف الدراسة الناجمة عن قيام مجموعة من أشباه الطلبة، بإغلاق كليتها،ومنع الطلبة من الولوج إلى المدرجات لمدة تفوق الأربعة أشهر كانت ستؤدي إلى سنة بيضاء.
متسائلا إلى متى ستبقى جامعتنا رهينة الفكر الظلامي و العدمي؟، وعن الوقت الذي ستتدخل فيه الوزارة لإجلاء هذه العصابات من الساحات الجامعية.
و في نفس السياق قال الأخ محمد البكوري، خلال تعقيبه على جواب السيد وزير التعليم العالي و تكوين الأطر، نثمن المجهودات الجبارة التي قامت بها الوزارة خلال الخمس سنوات الماضية، لتوفير الإمكانيات للجامعة المغربية، وعلى رأسها جامعة عبد المالك السعدي،إلا أن همنا المشترك يضيف المتحدث ذاته، هو محاولة شرذمة من المتطرفين السيطرة على الفضاء الجامعي، عبر استعمال العنف اللفظي و المادي،الشيء الذي يؤثر على مردودية الجامعة.
و شدد الأخ محمد البكوري،على أن هذا المنطق نرفضه جملة و تفصيلا لأنه لا يجوز أن تبقى الجامعة رهينة لهذه الشرذمة التي تسيء للتحصيل المعرفي، و تحاول عبثا فرض مواقفها و أرائها على الأغلبية الساحقة للأبناء و بنات الشعب المغربي، التي تريد التحصيل المعرفي.
مضيفا أن الجامعة فضاء للتحصيل المعرفي و للبحث العلمي، و للتكوين و الحوار الهادئ و الرزين و المعقول، معتبرا أن الحكومة يقع على عاتقها صيانة هذا الفضاء و الحفاظ عليه، و أن جامعة عبد الملك السعدي، مؤسسة تقوم بدورها وفق الإمكانيات المتاحة، و تحاول جاهدة الانفتاح على محيطها الاقتصادي و الاجتماعي.مطالبا بدعمها بكل الوسائل الممكنة من اطر، ولوجستيك، ووسائل العمل و البحث العلمي.




