قال عبد الرحمان العمري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، إنه في ظل أهمية وسائل التواصل، تحصين الهوية المغربية أمام زحف التيارات المتطرفة لم يعد كافيا بالطرق التقليدية كالكتب والخطب والمقالات والمواعظ لأن الجيل الجديد للشباب يعتمد لاستمداد المعرفة، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد العمري خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن رقمنة الخطاب الديني ضرورة ملحة لتحصين الثوابت الدينية الأصيلة وحفظ هويتها ومل فراغ الساحة الرقمية، وتعزيز رصيد القيم المغربية والثقافة الدينية القائمة على الثوابت الأصيلة للمملكة كالعقيدة الأشعرية ومذهب الإمام مالك ومؤسسة أمير المؤمنين.