وجه عبد الرحمان العمري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا حول وضعية الشبكة الكهربائية بالعالم القروي، بعد تسجيل تلاشي وسقوط عدد من أعمدة الكهرباء وترك الأسلاك مكشوفة أو متدلية بعدد من الجماعات الترابية عبر مختلف جهات المملكة، خاصة بإقليم شفشاون، ولا سيما جماعة بني أحمد الغربية التابعة لدائرة بني أحمد.
وأشار العمري إلى أن هذه الوضعية تتسبب في انقطاعات طويلة ومتكررة للتيار الكهربائي وتشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين، وتهدد صحتهم خاصة الأطفال، كما تعرقل عمل مجموعة من الخدمات الأساسية المرتبطة بالصحة والتعليم والإدارة والأنشطة الفلاحية.
وفي هذا السياق، تساءل النائب البرلماني عن التدابير والإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لإصلاح الأعمدة المتضررة وتأمين الأسلاك الكهربائية المكشوفة، بما يضمن استمرارية التزويد بالكهرباء، وعن مدى توفر برنامج وطني وقائي لتأهيل الشبكة الكهربائية بالعالم القروي، بما يهدف إلى تقوية الصيانة وحماية الشبكة من التدهور أو السرقة وضمان سلامتها واستمرار خدماتها.




