ترأس راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس الأربعاء بالرباط، حفل تتويج الفائزين بجائزة الصحافة البرلمانية في نسختها الثانية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الطالبي العلمي أن هذه الجائزة أحدثت لمكافأة صحافي أو عدة صحافيين مغاربة أو مؤسسة إعلامية، اعترافا بجهوداتهم الفردية أو الجماعية، في المساهمة في تطوير العمل البرلماني والتعريف به وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ دولة المؤسسات.
وقال الطالبي العلمي إن مجلس النواب يعتبر الجسم الصحفي والإعلامي شريكا في العمل البرلماني، مبرزا حرص المجلس على التواصل المستمر مع ممثلي وسائل الإعلام، سواء عبر إصدار بلاغات صحفية منتظمة حول عمل المجلس، أو عبر توفير المعلومة البرلمانية والوثائق والمعطيات ذات الصلة بالسرعة المطلوبة وبمختلف الوسائل المتاحة، أو عبر دعوتهم للحضور وتغطية الأنشطة التي ينظمها المجلس.
وسجل أن مشروع النظام الداخلي الجديد، الذي هو قيد الدراسة من طرف لجنة مختصة، سيتضمن عددا من المستجدات التي توضح وتضبط أكثر علاقة مجلس النواب مع وسائل الإعلام بالمملكة، بما يضمن، من جهة الحق في الحصول على المعلومة، ومن جهة أخرى، ممارسة إعلامية سليمة تحترم القوانين الجاري بها العمل.
وأشار الطالبي العلمي إلى أن مكتبي مجلسي النواب والمستشارين اتفقا على مسطرة جديدة لاعتماد المؤسسات الصحفية والصحفيين بالبرلمان سيتم البدء في تطبيقها عما قريب، معتبرا أن من شأن ذلك توفير شروط ملائمة للعمل الصحفي المهني بالمؤسسة التشريعية.
واختتم رئيس مجلس النواب قوله بالتأكيد على حرص المؤسسة على توطيد علاقات الشراكة والتعاون مع الصحفيين والهيئات الصحفية، وتوفير معلومات موثوقة تعكس الصورة الحقيقية للعمل البرلماني وتساهم في نشر التوعية وترسيخ قيم المواطنة.
وحسب لجنة التحكيم، بلغ عدد الترشيحات 13 عملا شملت قطاعات السمعي البصري والصحافة المكتوبة والمواقع الإلكترونية والوكالة والصورة.










