السيد مولاي حفيظ العلمي : التصنيع خطوة لا محيد عنها في مسار الإقلاع الاقتصادي

الجمعة, 3 يونيو, 2016 -00:06
السيد مولاي حفيظ العلميقال وزير الصناعة والتجارة والاستثمار و الاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي يوم الخميس بالصخيرات، إن التصنيع يشكل خطوة لا محيد عنها في مسار الإقلاع الاقتصادي. وأضاف السيد العلمي في مداخلة خلال ورشة نظمت في إطار ملتقى دولي نظم تحت شعار” أي نموذج تنموي للدخول النهائي للمغرب ضمن الدول الصاعدة”، أن “التسريع الصناعي مكن من تنويع الفروع الصناعية، وتوفير يد عاملة مؤهلة، وإعادة التوازن للحسابات الخارجية”. وأضاف “لدينا كل المقومات لنصبح دولة صاعدة مع مرور الوقت.. الطريق طويل، لكننا سنحقق مبتغانا”. وأشار الوزير إلى أن نجاح المملكة يقوم على أساس العديد من المؤهلات القوية، التي تميز بوضوح عرض المغرب في المشهد الدولي، وخصوصا موقعه الجغرافي الاستراتيجي والذي يتيح خدمة العديد من الوجهات بسرعة وبتكلفة منخفضة، والنجاح في الوصول إلى واحد مليار مستهلك، وتنفيذ بنية تحتية عالمية المستوى وتحقيق تنافسية معترف بها على المستوى الدولي، بفضل جودة رأس المال البشري وتكلفة أجور متحكم فيها. وبهذه المناسبة، شدد السيد العلمي على أهمية مخطط التسريع الصناعي، مسجلا أنه من أصل 20 مليار درهم التي تمت تعبئتها في إطار هذا المخطط، تم رصد 13,7 مليار درهم إلى حدود اليوم. ويهدف هذا الملتقى، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والمالية وجمعية أعضاء المفتشية العامة للمالية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى يومين، إلى فتح نقاش علمي وفكري حول مسألة النموذج التنموي ويندرج هذا الملتقى الدولي، الذي يطمح إلى فتح نقاش مسؤول وبراغماتي واستشرافي، في إطار التفكير في نموذج تنموي كفيل بأن يضمن للمغرب القفزة النوعية اللازمة للالتحاق بمصاف الدول الصاعدة. وسيجمع الملتقى متدخلين من آفاق مهنية وجغرافية متعددة، (خبراء دوليون وشخصيات سياسية وجامعيون ومهتمون بالشأن الاقتصادي وممثلون عن القطاع الخاص وفاعلون من المجتمع المدني) سيقدمون تقييمهم وأفكارهم وتوصياتهم حول موضوع الملتقى. وتميزت الجلسة الافتتاحية للملتقى بمداخلات رئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد ورئيس جمعية أعضاء المفتشية العامة للمالية السيد فوزي لقجع ورئيسة الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب السيدة مريم بنصالح شقرون. وتتمحور أشغال هذا الملتقى حول ثلاث موائد مستديرة متكاملة، تتناول المائدة الأولى تحليل وضعية التنمية بالمغرب ونتائج الإصلاحات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، فيما تنكب المائدة الثانية على تقديم بعض التجارب التنموية المطبقة في عدد من الدول وأشكال مختلفة من النماذج التي تحيد أكثر أو أقل عن نموذج التنمية الذي ينادي به “توافق واشطن”. أما المائدة المستديرة الثالثة فتبحث مقومات وعناصر تشكيل أسس رؤية جديدة للتنمية بالمغرب، لاسيما من حيث الأولويات وطبيعة الإصلاحات والإجراءات اللازم اتخاذها.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot