أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، اليوم الاثنين 03 نونبر 2014 بالرباط، مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ الكيني، السيد دافيد إكوي إثورو، همت سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات
وبعد تذكيره بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب وكينيا منذ الاستقلال، أوضح السيد مزوار أن هذين البلدين المؤثرين في منطقتيهما، يضطلعان بدور هام في حفظ السلم والاستقرار الدوليين، وبإمكانهما الاضطلاع أيضا بدور ريادي في مجال محاربة التطرف والإرهاب اللذين يعيقان تنمية القارة.
كما عبر السيد الوزير عن إرادة المغرب في استكشاف الفرص التي تسمح بتطوير سبل التعاون الثنائي مع كينيا، مؤكدا، في هذا الإطار، أهمية البعد البرلماني كرافعة أساسية لتعزيز التقارب بين البلدين.
وأكد السيدة مزوار كذلك على الالتزام الدائم للمغرب لفائدة تعزيز علاقاته مع الدول الإفريقية، مبرزا أن المملكة تولي عناية خاصة للمبادرات التي تفتح آفاقا واعدة في مجال النمو المتبادل، كما تدل على ذلك الزيارات العديدة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لعدة بلدان إفريقية.
من جانبه، أوضح السيد إكوي إثورو أن المباحثات تناولت مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى إمكانات التعاون في العديد من المجالات.
وأضاف أن المباحثات شددت على الحاجة الملحة لتعزيز التعاون في مجال محاربة الإرهاب من أجل التصدي لمختلف الحركات الإرهابية النشيطة في إفريقيا، مبرزا، في هذا الصدد، أهمية التعاون بين أجهزة الأمن بالبلدين من أجل التصدي لهذه الحركات الإرهابية.
كما أوضح أن الجانبين أبرزا الحاجة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال التكوين المهني، حيث عبر، في هذا السياق، عن امتنانه للمغرب الذي قام بتقديم مئات المنح للطلبة الكينيين في تخصصات مهمة جدا لتنمية بلاده، كالطب والهندسة.




