أكد السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، في مداخلته خلال الاجتماع الوزاري ل5+5 الذي تحتضنه البرتغال اليوم الخميس 22 ماي 2014، أن حل الأزمة الليبية يتوقف على تفعيل آليتين أساسيتين:
الأولى تهم فرض الأمن والاستقرار بليبيا من خلال دعم المبادرات المتخذة لحد الآن ، واجراة تدابير أمن الحدود التي انتهى إليها مؤتمر الرباط، مشيدا في هذا الإطار، بالمبادرات المتخذة لحد الآن في هذا المجال، سواء تعلق الأمر بتبادل المعلومات و الخبرات الأمنية آو في ما يخص تكوين القوات الأمنية والعسكرية الليبية ، داعيا في السياق ذاته، المنتظم الدولي ومجموعة 5+5 إلى دعم مسلسل تفعيل هذه المبادرات لعودة الاستقرار إلى ليبيا.
أما الآلية الثانية، يؤكد السيد الوزير ، فتهم دعم الجهود المبذولة من اجل بناء المؤسسات بليبيا، وهو المسار، الذي يعرف صعوبات وتعقيدات جمة، يؤكد السيد صلاح الدين مزوار، تعود بالأساس غياب الحوار ما بين الفاعلين السياسيين بليبيا الذين لم يتفقوا بعد حول تصور شامل متوافق عليه من اجل المصالحة و بناء المؤسسات لإنجاح محطة الانتقال الديمقراطي ، وذلك راجع إلى عدم تفعيل المبادرات المتخذة لحد الآن ، وجهود ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بليبيا.
كما حيا السيد مزوار المبادرة التونسية لحل الأزمة الليبية ،منوها في الإطار ذاته بتحمل تونس وحدها عبء احتضان ما يزيد عن مليون ليبي على أراضيها .
ودعا السيد وزير الشؤون الخارجية كافة المتدخلين في ليبيا إلى المزيد من التنسيق ودعم جهود الأمم المتحدة والمبادرات المتخذة لحد الآن على ارض الواقع من اجل إرساء قواعد المصالحة الوطنية وبناء المؤسسات بليبيا وتقوية قدراتها الأمنية والدفاعية ودعم جهود ممثل الأمين العام ، معربا عن أمله في أن ينتهي اجتماع 5+5 إلى قرارات ورسائل قوية تنحى في هذا الاتجاه




