قال أنيس السيد بيرو الوزير مكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، إن المغرب ينظر إلى المهاجر كانسان أولا وقبل كل شيء، بغض النظر عن انتماءاته، موضحا أنه تم اعتماد مقاربة مبنية على التشاور حول التعددية الثقافية وتحليل سياسات الإدماج الثقافي، لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء.
السيد أنيس بيرو الذي كان يتحدث خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي للهجرة صباح اليوم الثلاثاء بالرباط، أكد على سعي المغرب لبناء نموذج مغربي خاص بالهجرة واللجوء، قائلا: «نحن نؤمن بمستقبل الإنسان، ونسعى لبناء نموذج مغربي يرتكز على التعددية الثقافية ومبني على التمازج الثقافي وعلى الاختيارات السياسية والالتزامات الدولية للمغرب».
وأضاف السيد بيرو «سنفتح النقاش حول العيش المشترك، إذ سيكون هذا المنتدى فرصة للتفكير في الحقوق الاقتصادية والجيوسياسية والثقافية»، مشيرا إلى سعي الوزارة إلى وضع آليات تبادل وتقاسم ونشر القيم المتعلقة بالعيش المشترك وذلك لحماية المجتمع المغربي من الانغلاق وكره الأجانب.
وأشار المتحدث إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة لتسوية أوضاع المهاجرين، «وهذا ما يدعونا للارتياح»،يقول السيد بيرو، مضيفا أن المغرب بصدد الانتهاء من الترسانة القانونية الخاصة بالمهاجرين، بالإضافة إلى تحديد 21 مشروع في طور الانجاز مع تحديد كلفتها.




