ألقت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الثلاثاء 13 يناير 2015 بتالين بإستونيا، محاضرة بالأكاديمية الدبلوماسية لإستونيا حول آفاق العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي وجواره.
وأبرزت السيدة بوعيدة خلال لقاء مع ثلة من الطلبة الدبلوماسيين، يمثلون حوالي 11 جنسية في الأكاديمية الدبلوماسية لاستونيا، ضرورة إقامة الاتحاد الأوروبي لشراكات مع جواره، وعلى الخصوص بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط وأوروبا الشرقية.
وأضافت السيدة الوزيرة، خلال هذا اللقاء الذي انعقد بحضور سفير المغرب في فنلندا السيد محمد أرياض، أن من المصلحة المشتركة لجميع الأطراف جعل سياسة الجوار الأوروبية رافعة حقيقية لتحقيق الرخاء والاستقرار والأمن في البلدان المجاورة للاتحاد الأوروبي.
وبعد تذكيرها بأن الاتحاد الأوروبي والبلدان المعنية وضعوا مخططات للعمل الثنائي المشترك التي تتضمن برنامج للإصلاحات السياسية والاقتصادية لفترة محددة، أكدت السيدة بوعيدة أن سياسة الجوار الأوروبية تمهد أيضا الطريق لإجراء مشاورات مكثفة وحوار سياسي، وتسريع الاندماج الاقتصادي وتحقيق التفاعل الاجتماعي والثقافي بشكل أفضل على المستوى الإنساني.
وتركزت النقاشات حول مقارنة التجارب المختلفة في مجال سياسة الجوار الأوروبية و خصوصا في الحوض المتوسطي و أوروبا الشرقية.
وسلط العديد من المتدخلين الضوء على الدروس المستقاة من اتفاقيات الشراكة/التجارة الحرة التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع جورجيا ومولدافيا وأوكرانيا، في إطار الشراكة الشرقية.
كما عبر مشاركون آخرون عن اهتمامهم الكبير بالتجربة المغربية في مجال الشراكة المتميزة مع الاتحاد الأوروبي في إطار الوضع المتقدم الذي تم بلوغه بفضل الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي باشرتها المملكة منذ عدة سنوات.




