أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 24 أبريل 2015 بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس جمهورية باراغواي، السيد خوان إيودس أفارا، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد هام.
وتأتي زيارة نائب رئيس باراغواي إلى المغرب في وقت انتقلت فيه العلاقات الثنائية بين المغرب وباراغواي إلى مرحلة جديدة. كما تعكس هذه الزيارة الرغبة المشتركة لكلا البلدين في إعطاء دفعة جديدة للشراكة والتعاون الثنائي في مختلف المجالات، حتى ترقى العلاقات بينهما إلى ما كانت عليه في سابق عهدها.
و تعد هذه الزيارة، الأولى من نوعها التي يقوم بها مسؤول رفيع المستوى بدولة باراغواي إلى المغرب، وذلك منذ إعلان هذا البلد سحب اعترافه بالجمهورية المزعومة، في 3 يناير 2014.
وعقب هذا اللقاء، أكدت السيدة بوعيدة أن زيارة نائب رئيس باراغواي للمغرب تعد دليلا على جودة العلاقات التي تجمع البلدين، مبرزة أن هذه الزيارة تشكل فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر وبحث الآفاق الجديدة للتعاون، لاسيما في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
كما أوضحت السيدة بوعيدة أن البلدين يرغبان، في إطار الاجتماع المقبل للجنة المختلطة بين المغرب و باراغواي، العمل بشكل ملموس وتحديد مشاريع مشتركة على المستويين الثنائي والجهوي.
وعبر نائب رئيس جمهورية باراغواي ، من جهته، عن إعجابه بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تكريس الممارسة الديمقراطية، وبالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي باشرتها المملكة، وكذا بالدور الريادي الذي تقوم به في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.وأضاف بأن هذا اللقاء شكل فرصة سانحة لمناقشة سبل توطيد وإغناء العلاقات بين البلدين بشكل أكبر.
وأكد الجانبان، في هذا الإطار، على الرغبة المشتركة في العمل على تعزيز علاقات الصداقة والرفع من مستوى التعاون الثنائي و فتح آفاق جديدة أمام المبادلات التجارية.




