أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 07 غشت 2015 بالرباط، مباحثات مع نائب الوزير البرلماني للشؤون الخارجية الياباني، السيد كينتارو سونورا.
خلال هذا اللقاء أكدت الوزيرة المنتدبة على مدى عمق العلاقات بين المملكة المغربية و اليابان، والتي تزيدها تميزا العلاقة الجيدة بين العائلة الملكية المغربية و العائلة الإمبراطورية لليابان.
و قد أشارت السيدة بوعيدة للشراكة المتميزة التي تجمع البلدين في المجال السياسي والإقتصادي و التقني و الثقافي. كما أشادت بالدعم المتعدد الأشكال الذي تمنحه اليابان للمملكة المغربية فيما يخص مشاريع التنمية السوسيو إقتصادية.
كما ذكرت الوزيرة المنتدبة باستعداد المغرب للانفتاح أكثر على الاستثمارات اليابانية، مرحبة، في هذا الصدد، بالمستوى الذي بلغته هذه الاستثمارات. وأكدت، في الوقت ذاته، على أن المملكة لديها من الإمكانات ما يجعلها قاعدة للاستثمار والتصدير نحو أوروبا و إفريقيا بالنسبة للشركات اليابانية .
وأكدت السيدة بوعيدة، في هذا الإطار، على رغبة المغرب في تقديم كل المساعدة الضرورية لمكتب ” المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية ” ( JETRO ) بالرباط.
وركزت الوزيرة المنتدبة، كذلك، على أهمية التعاون الثلاثي بين المغرب واليابان و إفريقيا، مشيرة أن المغرب على استعداد لاستكشاف مجالات جديدة لهذا التعاون الذي يخدم في المقام الأول مصالح القارة الإفريقية، في إطار مقاربة عملية و براجماتية. كما أعربت عن استعداد المغرب تقاسم خبرته ونموذجه الفريد للتنمية تجاه القارة الأفريقية مع اليابان.
وأضافت السيدة بوعيدة أن المغرب يقدر جهود اليابان لتطوير أفريقيا و التي تبرهن باستمرار، من خلال مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية TICAD، عن التضامن و الدعم المتميز اتجاه إفريقيا، مما يساعد على تعزيز التعاون شمال-جنوب و شمال-جنوب-جنوب .
من جانبه، شكر نائب الوزير الياباني المغرب على دعمه للشركات اليابانية والتي من المتوقع أن يتعزز وجودها مع افتتاح مكتب JETRO في المغرب، والإبرام المرتقب لاتفاق بشأن تعزيز و حماية الاستثمارات، وذلك بعد إنهاء المفاوضات الثنائية الجارية.
كما أعلن السيد كينتارو سونورا عن منح بلده قرضا للمغرب بقيمة 16 مليار ين (أي ما يعادل 130 مليون دولار أمريكي)، كدعم لمخطط المغرب الأخضر.
وتباحث المسؤولان، كذلك، جملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في ضوء ترشح اليابان لشغل مقعد عضو غير دائم بمجلس الأمن للفترة ما بين 2016 و 2017، واحتضان هذا البلد الأسيوي لقمة مجموعة السبعة في ماي 2016.




