ترأست الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016 بمقر الوزارة، افتتاح أشغال الدورة الثالثة ل”مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة”، المنعقدة ما بين 11 و13 أبريل 2016، والتي تشكل لقاء مرجعيا بالنسبة لرجال الأعمال بالبلدين.
وجرى افتتاح هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار الحوار الاستراتيجي، الذي انطلق في شهر شتنبر 2012 بين المغرب والولايات المتحدة، بحضور، على الخصوص، مساعد كاتب الدولة المكلف بالتجارة من أجل الصناعة والتحليل، السيد ماركوس جادوت، ورئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح شقرون، والرئيس المدير العام للغرفة الوطنية العربية-الأمريكية للتجارة، السيد دافيد حمود، إضافة إلى نخبة من الفاعلين المؤسساتيين ورجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.
وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة مباركة بوعيدة، على أهمية هذا اللقاء الذي سيعطي دفعة للعلاقات الاقتصادية والشراكة والتعاون بين البلدين وسيمكن من استثمار المكتسبات التي تحققت بفضل اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين منذ سنة 2004.
وأوضحت الوزيرة المنتدبة أن هذه الدورة الثالثة، التي سترتكز على الإنجازات التي تحققت في إطار برنامج ميثاق تحدي الألفية، تعد فرصة لرصد المجالات الواعدة بالنسبة للشركات المختلطة والشراكات في قطاعين رئيسيين بالنسبة للاقتصاد المغربي، وهما الطاقة وصناعة السيارات.
وأكدت أيضا أن هذا اللقاء سيشكل مناسبة للشركاء المغاربة والأمريكيين لإطلاق تعاون مبتكر مع إفريقيا، من خلال إبراز الفرص التي يتيحها المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي وخبرته ودرايته بالقارة، وكذا بالنظر إلى التزامه من أجل تعاون حقيقي مع إفريقيا، كما تشهد على ذلك زيارات صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعديد من البلدان الإفريقية.
وبعد أن أشارت إلى أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يظل دون مستوى الإمكانات التي يتوفر عليها البلدان، دعت السيدة بوعيدة المقاولات الأمريكية والفاعلين الاقتصاديين إلى استغلال انعقاد قمة المناخ “كوب 22” في نونبر المقبل بمراكش للترويج لمنتجاتهم وتثمين خبراتهم.
وتشهد الدورة الثالثة ل”مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة”، مشاركة أزيد من مائة من رجال الأعمال الأمريكيين ينتمون لشركات فورد وجنرال موتورز وكوسموس إينرجي، وشيفرون، وجينيرال إليكتريك، وكذا مسؤولين حكوميين أمريكيين رفيعي المستوى.
ويشكل هذا اللقاء فرصة للمقاولات الأمريكية للقاء كبار المسؤولين الحكوميين المكلفين بالقطاعات الإستراتيجية بالمغرب، علاوة على رؤساء المقاولات المغربية، في سبيل تقوية الشراكات القائمة وتحديد فرص جديدة للتجارة والاستثمار.
وسيمكن هذا اللقاء، أيضا، من إبراز الدور المشترك الذي يمكن أن يلعبه الفاعلون المغاربة والأمريكيون، من أجل التنمية الاقتصادية للقارة الإفريقية، وذلك انسجاما مع الإعلان المشترك لجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما.
وستتمحور أشغال هذا اللقاء حول ثلاث دورات، ستغطي مواضيع “الطاقة: فرص تنمية الشراكة” و”صناعة السيارات : الاستثمار في قطاع يشهد توسعا في المغرب” و”المغرب منصة لإفريقيا : فرص وشراكات”.




