أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 25 أبريل 2015 بالرباط، مباحثات مع رئيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي “كويكا”، السيد كيم يونغ موك.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون المالي المغربي-الكوري وتتبع المشاريع الممولة من طرف الحكومة الكورية بالمغرب.
خلال هذه المباحثات، عبرت السيدة بوعيدة عن شكرها للحكومة الكورية والوكالة الكورية للتعاون الدولي، على دعمهما المالي لعدة مشاريع تنموية في المغرب، في مجالات الصناعة والطاقة والسيارات ومكافحة الجريمة الإلكترونية والتكوين والتنمية البشرية، والتي تصل كلفتها الإجمالية إلى 32 مليون دولار.
كما رحبت السيدة بوعيدة بتنظيم الوكالة الكورية للتعاون الدولي لدورات تدريبية سنوية لفائدة الأطر المغربية في مختلف القطاعات كالصحة والمياه والبيئة والنقل والسياحة والتنمية الاجتماعية والتجارة الخارجية، مشيرة إلى أن أزيد من 500 متدرب استفادوا منها حتى الآن.
وعلى مستوى التعاون ثلاثي الأطراف، أكدت الوزيرة أن علاقات المغرب مع الدول الإفريقية كانت دائما ضمن أولويات سياسته الخارجية وفي مجال التعاون، ورحبت باستجابة الجانب الكوري لطلب إقامة تعاون ثلاثي “المغرب – كوريا – البلدان الإفريقية”، والذي تم التوقيع على مذكرة تفاهم بخصوصه في فبراير 2014 بمناسبة زيارة نائب رئيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي للمغرب.
وأشاد الجانبان بالانفتاح الجديد لكوريا على القارة الأفريقية ووعيها بأهمية هذا التعاون سواء تعلق الأمر بها أو بالبلدان المستفيدة.
من جانبه، أكد رئيس الوكالة الكورية للتنمية الدولية، عقب هذا اللقاء، أن بلاده تنظر باهتمام إلى التقدم الديمقراطي الذي حققه المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن المغرب يمكن أن يشكل نموذجا ديمقراطيا لمجموعة من دول المنطقة.
كما ذكر السيد كيم يونغ موك، في الوقت نفسه، بالموقع الاستراتيجي للمملكة، مشيرا إلى أن المغرب يشكل صلة وصل بين أوروبا وأفريقيا ويربط الشرق بالغرب.
كما سجل المسؤول الكوري التطور الهام الذي ميز التعاون الثنائي خلال العقد الماضي، مشيرا إلى وجود العديد من المجالات الإستراتيجية للشراكة التي يمكن استكشافه.




