قال المستشار البرلماني مصطفى الدحماني، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن تشبع المغاربة بعقيدة الوقف في سبيل الله أسهم عبر التاريخ في تعزيز الأملاك المحبسة والموقوفة، سواء لفائدة الأوقاف العامة أو الخاصة، بما يخدم المساجد والمدارس العتيقة ومختلف أعمال الخير والإحسان.
وأوضح الدحماني، أمس الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وضعية الملك الوقفي بالبلاد تضع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمام مسؤولية جسيمة، تتمثل في أداء رسالة الأوقاف، والمحافظة على كيانها، والعمل على تنمية ممتلكاتها وتحسين مداخيلها، مع ترشيد إنفاقها وفق الأغراض التي أوقفت من أجلها.
وأشار المستشار البرلماني إلى تتبع المجهودات التي بذلتها الوزارة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بعصرنة مساطر تدبير الأوقاف وخدماتها، وتحسين الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، إلى جانب إرساء إدارة حديثة قائمة على استعمال الرقمنة.
وأكد أن هذا التوجه يهدف إلى تقريب الخدمات من المرتفقين، وتحقيق النجاعة والفعالية والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بين إدارة الأوقاف والمواطن.




