تنظم الجمعية المغربية للإغاثة المدنية أكاديمية قادة الإغاثة المدنية، بتدريباتها الميدانية لفائدة 1000 إطار، على طول السنة.
وحطت الأكاديمية رحالها يوم السبت 20 أبريل، بمدينة تمارة، من أجل تدريب حوالي 120 شاباً وشابةً ينحدرون من مدينتي الرباط والدار البيضاء، وذلك بقيادة سعيد بلحسين نائب القائد العام، ومن تأطير أطر دولية متخصصة في مجال التنمية الذاتية والإغاثة الميدانية.
ويأتي هذا اللقاء الذي حضره، المكتب المركزي للجمعية، والمنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بمدينة تمارة عبد الله عباد، لتعميق الحس والشعور بالواجب تجاه المجتمع، وتنمية قيم الانتماء للوطن والاعتزاز به.
وتسعى أكاديمية الإغاثة المدنية التابعة للجمعية المغربية للإغاثة المدنية لتدريب 80 شاب عن كل جهة، في مجالات التدخل السريع في أوقات الأزمات والكوارث ومهارات الإسعافات الأولية، من طرف مدربين دوليين محترفين ومعتمدين.
يشار إلى أن الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، قررت في اجتماع مجلسها الوطني بتاريخ الـ24 من نونبر الماضي، الانضمام إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، كمنظمة موازية، تعنى بقضايا التطوع، والتأطير المدني، ونشر مبادئ وقيم المواطنة والمبادرة والتضامن والحوار والمسؤولية.
الجمعية وفي إطار شراكتها الجديدة مع الحزب، تسعى لتقوية قدرات المواطن وتنمية حسه الاجتماعي، والاهتمام المشترك بالمناطق المعزولة، فضلا عن تقوية النشاط التنموي عن طريق الشراكة والتضامن، والتكوين المستمر في مجال التطوع والإغاثة المواطنة والرياضة والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء الذي حضره، المكتب المركزي للجمعية، والمنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بمدينة تمارة عبد الله عباد، لتعميق الحس والشعور بالواجب تجاه المجتمع، وتنمية قيم الانتماء للوطن والاعتزاز به.
وتسعى أكاديمية الإغاثة المدنية التابعة للجمعية المغربية للإغاثة المدنية لتدريب 80 شاب عن كل جهة، في مجالات التدخل السريع في أوقات الأزمات والكوارث ومهارات الإسعافات الأولية، من طرف مدربين دوليين محترفين ومعتمدين.
يشار إلى أن الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، قررت في اجتماع مجلسها الوطني بتاريخ الـ24 من نونبر الماضي، الانضمام إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، كمنظمة موازية، تعنى بقضايا التطوع، والتأطير المدني، ونشر مبادئ وقيم المواطنة والمبادرة والتضامن والحوار والمسؤولية.
الجمعية وفي إطار شراكتها الجديدة مع الحزب، تسعى لتقوية قدرات المواطن وتنمية حسه الاجتماعي، والاهتمام المشترك بالمناطق المعزولة، فضلا عن تقوية النشاط التنموي عن طريق الشراكة والتضامن، والتكوين المستمر في مجال التطوع والإغاثة المواطنة والرياضة والتنمية.




