أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بأزيلال، أن جهة بني ملال خنيفرة عرفت خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة في تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز العرض الصحي، مشيراً إلى أن زياراته المتعددة للجهة مكنته من الوقوف على عدد من الأوراش والمشاريع التي تهم القطاع.
وأوضح التهراوي أنه تابع أوراش بناء المستشفى الجامعي، إلى جانب مشاريع لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات الإقليمية، فضلاً عن إعطاء انطلاقة مراكز صحية أولية، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية.
وأبرز أن هذه المراكز تضطلع بدور مهم في تتبع صحة الأطفال والنساء، لاسيما اللواتي يواجهن مشاكل مرتبطة بالحمل، بما يساهم في تفادي الوفيات وتحسين ظروف الولوج إلى العلاج.
وأشار وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى أن القطاع الصحي بجهة بني ملال خنيفرة استفاد من تعبئة مالية بلغت 7 مليارات درهم، مكنت من إنشاء 7 مستشفيات للقرب وتأهيل 9 مستشفيات إقليمية، إضافة إلى تأهيل 60 مؤسسة صحية للقرب.
كما أبرز أن إقليم أزيلال استفاد لوحده من ميزانية مخصصة للصحة تناهز مليار درهم، بما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لتعزيز الخدمات الصحية بالإقليم.
وشدد التهراوي على أن الهدف من مختلف هذه الأوراش هو الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وضمان استفادة المواطنين منها بشكل عادل، مؤكداً أن الطموح يتمثل في أن تكون جودة القطاع الصحي موحدة في مختلف مناطق المملكة، سواء تعلق الأمر بالمدن أو القرى والمناطق الجبلية، بما يحسن ظروف الولوج إلى العلاج ويقرب الخدمات الصحية من المواطنين.




