وجه فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب سؤالا شفويا للحكومة حول إجراءاتها فيما يخص الحد من هجرة الشباب المغربي نحو أوروبا بطرق غير شرعية.
وجاء سؤال الفريق، في سياق انتشار فيديوهات وصور لشباب مغاربة، يوثقون عبورهم للبحر بطرق غير شرعية، نحو أوروبا.
وجاء في نص السؤال أن الهجرة السرية ليست ظاهرة جديدة في المغرب، إلا أن وتيرتها المتنامية، في الآونة الأخيرة، أصبحت مرعبة، إذ صار المئات يحاولون العبور، شهرياً، إلى الضفة الأخرى، بما في ذلك النساء، والأطفال، وهو ما يعكس الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي تعيشها الفئات الهشة.
وأضاف المصدر ذاته، أن اللجنة الأوربية أقرّت بتنامي ظاهرة الهجرة السرية، إذ ارتفع عدد المهاجرين غير الشرعيين، الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية إلى 17 في المائة، خلال الأشهر الأولى من عام 2018، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتابع فريق التجمع الدستوري في مجلس النواب، أن وزارة الداخلية الإسبانية توقعت أن تكون السنة الجارية أسوأ من السنة الماضية، التي حطمت أرقاماً قياسية في هجرة الشباب المغربي إلى سواحل إسبانيا.




