دعا محمد البكوري رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، إلى ضرورة مضاعفة الجهود لحماية الأمن الروحي للمواطنين المغاربة القاطنين بالخارج.
في هذا الإطار، نوّه البكوري في تعقيبه على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على سؤاله في هذا الموضوع، بمجهودات الوزارة لتحصين مغاربة العالم من المد الشيعي ومن كل مذاهب التطرف والتعصب، مردفا: “والتي نجدها تنتشر مع الأسف في كل بقاع العالم وعلى رأسها دول إقامة جاليتنا المغربية بالخارج، أوربا على وجه الخصوص”.
وتابع: “نحمد الله على إمارة المؤمنين في بلادنا، الحمد لله على الملكية ديالنا، هناك إجماع وطني وتعبئة غير مسبوقة للمغاربة وراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الملك الانسان، الملك الذي يواجه أزمات بلادنا بحكمة وتبصر، ملك يصر على إقرار السلام العالمي، يتجسد ذلك من خلال الاستقبال الرسمي الذي نظمه على شرف بابا الفاتيكان، استقباله للجالية اليهودية لمحاربة التطرف ويدعوا إلى الوسطية والاعتدال وفق هوية مغربية خالصة تدعو إلى التراحم والتواد”.
وأضاف رئيس الفريق أن أبناء الجالية المغربية بالخارج واعون بالأدوار التي تقوم بها إمارة المؤمنين، يجسده ارتباطهم الروحي بوطنهم المغرب، حيث يساهمون في المحطات التي تحتاجهم فيها بلادهم بالتضامن في الأزمات، على غرار أزمة كوفيد، وأزمة الزلزال، وأيضا متضامنون مع أسرهم في المغرب، وبارون بأمهاتهم وآبائهم وعائلاتهم.
وزاد قائلا: “دون أن ننسى مساهمتهم في الناتج الداخلي الوطني مهمة جدا وفي تزايد مستمر في مشروع قانون المالية 2024 الذي يناقش اليوم داخل البرلمان مثلا، وجدنا تحويلاتهم في ارتفاع متزايد وصلت إلى 78 مليار درهم بالرغم من اكراهات وثقل الأزمة العالمية”.
في الختام، أشار البكوري إلى أن فريق الأحرار يدعم المقاربة المعتمدة للتأطير الديني لأبناء وبنات الجالية المغربية بالخارج، مضيفا “لكن لابد من مجهودات مضاعفة لتحصين هذه الشريحة من كل أشكال التطرف وأنواعه حتى يستطيعوا مواجهة كل آليات الإغراء المتعددة لإخراجهم من تامغربيت ديالنا”.




