واكبت النائبة البرلمانية التجمعية عن دائرة القصر الكبير، زينب السيمو، حرائق الغابات التي اجتاحت مختلف المناطق بجماعة بوجديات بين مدينتي شفشاون والعرائش، منذ اندلاعها الخميس الماضي، من أجل تقديم الدعم والمساندة إلى الضحايا والمتضررين، والمساهمة في إيجاد حلول لوقف زحف النيران.
فمنذ اندلاع الحرائق بغابات العرائش إلى حين السيطرة عليها بشكل كامل، وقفت البرلمانية السيمو على الوضع ميدانيا، وزارت المناطق المتضررة من أجل الحديث مع السكان والتواصل معهم وطمأنتهم، وتقديم الدعم المادي المعنوي إليهم، خصوصا منهم المتضررين الذين احترقت منازلهم وممتلكاتهم، ومنهم من أصبحوا دون مأوى بسبب الحريق.
وبادرت السيمو إلى الاتصال بالمسؤولين المحليين من أجل إيقاف ألسنة اللهب، التي سرعان ما زحفت لتأتي على مساحة شاسعة من الغطاء الغابوي، وتقترب شيئا فشيئا من الدواوير ذات التجمعات السكانية الكثيفة.
وعاينت البرلمانية إجراءات مختلف المتدخلين في عملية إخماد الحريق، وساهمت من موقعها في التنسيق مع المؤسسات المحلية والحكومية للتدخل السريع، كما سخرت وسائل عديدة لنقل الساكنة إلى مراكز الإيواء والسهر على أمنهم و سلامتهم.
وفي تصريحات صحفية لها، كشفت السيمو أن الحرائق اندلعت في البداية بشكل طفيف، لكن سرعان ما انتشرت بسرعة كبيرة بسبب قوة الرياح وارتفاع درجة الحرارة التي بلغت 47 درجة في الإقليم.
وتابعت السيمو أنها حرصت على التواصل مع الساكنة المتضررة، سعيا منها إلى توفير وسائل النقل اللازمة لإجلائهم من مناطق الحريق بطريقة سلسة، كما سارعت إلى التواصل مع المسؤولين من أجل التدخل العاجل، تحسبا من وقوع كارثة إنسانية، مشيرة إلى أن كل شيء يعوض، إلا الخسائر البشرية.
وعبرت السيمو عن إشادتها بالمجهودات التي قامت بها فرق التدخل الميداني التي عملت على إطفاء الحريق، والتي تضم المئات من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات الأمنية والمحلية، المدعومين بآليات إطفاء وشاحنات صهريجية وسيارات إسعاف وطائرات متخصصة في إخماد النيران من نوع “كانادير”.

















