قال الأخ ابراهيم حافيدي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، إن المجلس في صدد إعداد تقرير حول حصيلة عمله لمنتصف الولاية، من المنتظر أن يعرض في الدورة العادية المقبلة للمجلس.
وأضاف الأخ حافيدي الذي كان يتحدث في كلمة افتتاحية بالدورة العادية لمجلس الجهة اليوم الاثنين، أن منتصف الولاية يستدعي وقفة تأمل لما تم تحقيقه، وللانتظارات التي تطمح إليها الجهة.
واسترسل قائلا” سعينا لتجاوز كل العراقيل هذا بكل الوسائل، وشكلنا قوة اقتراحية في فضاء جهات وتمكنا من تسريع المراسيم التطبيقية الخاصة بالقانون التنظيمي للجهات، ورفع اللبس عن دور المصالح المالية تجاه الجهات وتكوين مجموعات عمل لتدقيق الاختصاصات”.
وفي انتظار تقرير حصيلة العمل، يضيف الأخ حافيدي، فإن النتائج المحققة مهمة، سجلت مؤشرات مرتفعة. وذكر أن نسبة تقليص الفوارق الاجتماعية تجاوز 50 في المائة، وأن برنامج حماية الجهة من الفيضانات تم الانتهاء منه بالكامل، وأن جميع المشاريع المبرمجة والتي تتوفر على دراسة مسبقة، تم انجازها، فيما وصلت نسبة انجاز المركبات الصناعية لـ60 في المائة، ونسبة تأهيل المستشفيات إلى 50 في المائة، بينما تم الانتهاء من تأهيل المواقع التاريخية.
من جهة أخرى قال الأخ حافيدي، إن الدورة الحالية للمجلس تنعقد في سياق خاص تؤطره مرجعيات هامة.
وتابع المتحدث أن التوجيهات العامة الواردة في الخطابين الملكيين بمناسبة عيد العرش وثورة الملك والشعب، تشكل مخطط عمل للجهة من أجل الرفع من منسوب التنمية.
واعتبر الأخ حافيدي أن التوجيهات الملكية السامية بمناسبة الدخول المدرسي، وإطلاق المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شكلت هي الأخرى محور اهتمام الدورة العادية لمجلس الجهة.
ويرى الأخ حافيدي أن أبرز تلك التوجيهات تدخل في الصلاحيات الحكومية، مؤكدا ” دورنا في الجهة لا يقل أهمية في إنجاح تلك المبادرات، باحترام تام للصلاحيات الموكولة لنا”.




