منح صندوق أبو ظبي للتنمية قرضا اضافيا للمغرب بقيمة 40 مليون دولار، سيخصص لتمويل مشروع القطار فائق السرعة الذي سيربط قطبي طنجة والدار البيضاء.
وشكل هذا القرض موضوع اتفاقية وقعها بمراكش، وزير الاقتصاد والمالية الأخ محمد بوسعيد والمدير العام لصندوق أبو ظبي للتنمية محمد سيف السويدي، ضمن فعاليات قمة المناخ ” كوب 22″، وذلك تفعيلا لالتزامات صندوق أبو ظبي للتنمية للزيادة في القرض الممنوح للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ليصل بذلك المبلغ الاجمالي الذي منحه الصندوق إلى 124 مليون دولار.
وأوضح بوسعيد أن هذه الإتفاقية تندرج في إطار تشجيع وتثمين انخراط المملكة المغربية في مكافحة التغيرات المناخية وتقليص حدة انبعاثات الغازات الدفينة، نظرا لكون المغرب ركز في الآونة الأخيرة على تشجيع الاستثمارات في وسائل النقل النظيفة ضمنها القطارات.
وأضاف بوسعيد أن مشروع القطار فائق السرعة هو مبادرة ملكية سامية من أجل تعزيز قطاع النقل السككي وتقليص الوقت والربط بين قطبين اقتصاديين مهمين بالمغرب، فضلا عن كونه يندرج ضمن البنيات التحتية الأساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني، منوها بالتعاون الجيد الذي يربط المغرب بصندوق أبو ظبي للتنمية والعلاقات المتينة والأخوية القائمة بين البلدين وشعبيهما.




