الإدعاءات تستهدف الحزب ورئيسه بطريقة ممنهجة في الآونة الأخيرة بعد النجاح الباهر الذي شهدته المؤتمرات الجهوية للحزب.
في تعليق لأحد المنابر الإعلامية رد محمد بوسعيد وزير الإقتصاد والمالية والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء سطات على بعض الشائعات التي يحاول البعض الترويج لها حول خلاف مفترض بين قادة داخل التجمع الوطني للأحرار. و قال الأخ بوسعيد انه يجد من المؤسف أن هذه الأخبار المغرضة التي تفتقد لأدنى شروط المصداقية و المهنية تجد طريقها إلى الرأي العام في غياب لأي تحري في الموضوع.
مسترسلا أن التجمع الوطني للأحرار إختار الإنطلاق بشجاعة و حزم في أوراش كبرى لإعادة الهيكلة، وإعداد عرض سياسي، وعمل متواصل في الميدان يجيب عن انتظارات المواطنين.
“هذه الدينامية أزعجت البعض اللذين لم يجدو من رد إلا نسج أخبار زائفة تؤكد مرة أخرى إنزعاجهم من التغيير الحاصل بالحزب و تحاول التشويش على تقدمه و على تماسك وانسجام قياداته. ” أكد الأخ بوسعيد مضيفا : ” هذه الإدعاءات تستهدف الحزب ورئيسه بطريقة ممنهجة في الآونة الأخيرة بعد النجاح الباهر الذي شهدته المؤتمرات الجهوية للحزب، حيث حققت تفاعلا وتلاحما كبيرا بين مختلف مكونات التجمع الوطني للأحرار تبقى أحسن رد على هذه السخافات التي لن تثنينا على مواصلة مسارنا الذي اخترنا له العمل والمعقول شعارا مبدئيا.”




