أكد الأخ مصطفى بايتاس على أن التجمع الوطني لأحرار لا يمارس السياسة بمنظور استعلائي، وهو ما يعكسه اللقاء المنظم في الناظور أخيرا.
وقال الأخ بايتاس إن السياسة الجديدة التي ينهجها الحزب ومكتبه السياسي، في التعاطي مع قضايا التنمية يعتمد على العمل الميداني والحوار الجاد مع الساكنة والإنصات إليها بكل هدوئ، ما سيمكن من الترافع حول قضاياها عبر فرق البرلمان أو من خلال عمل الحكومة.
وشدد الأخ بايتاس على أن التجمع الوطني للأحرار في قلب النقاش المجتمعي حول دور الدولة وإمكانات التنمية المتاحة اليوم، مسترسلا “بالتالي هذا التفاعل الإيجابي الذي يعيشه التجمع الوطني للأحرار من خلال المنتديات واللقاءات مع الشباب والطلبة والنساء والمهنيين وجميع الفعاليات مفيد للغاية لأن التجمع اليوم أصبح يمتلك رؤية شبه شاملة على الإشكالات التي تواجه هذه الفئات، وعلى طليعتها المشكل الذي يعيشه التجار”.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن التجمع الوطني للأحرار والمكتب السياسي عبروا بكل صراحة على أن تداعيات هذا الملف، “ليست وليدة اليوم وإنما ناتج عن سياسات تم اتخاذها سنة 2014 على الخصوص عندما منحت الإمكانية لأعوان الجمارك للخروج للطرق تم استمر النزيف ليصل إلى النظام الرقمي أو رقمنة الفوترة”، يضيف الأخ بايتاس.
وأوضح أن التجار يلعبون دور هاما في النسيج الاقتصادي، وأن الحكومة مطالبة أكثر من أي وقت مضى، للاستماع إليهم، عوض اتخاذ قرارات تهدد السلم الاجتماعي أو تسيء للتوازنات الاقتصادية.




