أبرز وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي الأخ مولاي حفيظ العلمي، أن المشتغلين في مجال الابتكار واعون جيدا بأهمية الابتكار في مجال الصناعة، ومجالات أخرى.
وقال الأخ العلمي في كلمة له بالنسخة الثالثة للقاءات صباحيات الصناعة، اليوم الخميس بالدار البيضاء، المنظم من قبل مجلة “أندوستري دو ماروك”، إن أرباب العمل في قطاع الصناعة يولون أهمية كبرى لمجال الابتكار، وهو ما أفضى إلى تحقيق نتائج إيجابية مهمة للغاية .
وبعد أن لفت إلى أن المغرب يتوفر على عدة مراكز ومؤسسات للبحث العلمي التي تساهم في تعزيز الابتكار على المستوى الوطني، أوضح أن المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي المعروفة اختصارا ب ” مصير”، والتي بدأت أنشطتها في سنة 2007 كمنظمة للبحوث في مجال العلوم والتكنولوجيا ، تضطلع بدور مهم في عملية تشجيع البحث العلمي والتطور التكنولوجي في المغرب.
وحسب الوزير ، فإن هذه المؤسسة ( المختبر) التي تتنوع أنشطتها لتغطي مجالات البيئة والطاقة والصحة والمياه والتكنولوجيا، تشتغل في تخصصات علمية دقيقة من خلال طاقة يتكون من 120 باحثا، تمكن من مراكمة 150 براءة اختراع معترف بها عالميا .
وتابع أن المغرب حقق إنجازات مهمة في مجالي البحث العلمي والابتكار مقارنة مع كان عليه الوضع سابقا، لكن النظر إلى ما تم إنجازه في المحيط الدولي ، يفرض بذل مزيد من الجهود، من خلال تكثيف عملية التكوين، وكذا إدراج البعد المتعلق باعتماد التكنولوجيا الحديثة في المخططات والبرامج، مؤكدا في هذا السياق أن ما يبعث على الأمل هو أن ” الشباب المغربي ليس لديه أي مركب نقص إزاء التعاطي الإيجابي مع التكنولوجيا الحديثة “.
وشدد على ضرورة توسيع مجال التكوين لمواكبة التحولات العالمية في مجالي البحث العلمي والابتكار، وتوفير مزيد من الموارد البشرية المؤهلة القادرة على مواجهة تحديات المنافسة في عدة مجالات .




