قال الأخ مولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي، إن التجار الصغار يمثلون 80 في المائة من مجموع التجار بالمغرب، معتبراً إياهم بمحرك مهم وحيوي للاقتصاد الوطني.
وأضاف الأخ العلمي في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، أمس الاثنين، أن الوزارة واكبت التجار الصغار ووفرت لهم الخبرة الاستشارية، ومكنتهم من الاستفادة من برنامج رواج، ما نتج عنه 26 ألف نقط بيع.
وتابع الأخ العلمي أن الحكومة عملت على توفير التغطية الصحية والتقاعد لهذه الفئة من المجتمع، عبر قانوني 98.15 و99.15.
وحول احتجاج التجار، أكد الأخ العلمي أن الصغار منهم غير معنيين بالإجراءات الأخيرة المنصوص عليها في قانون المالية، وأن ما وقع مجرد بلبلة.
واسترسل “تحدثنا عن التعريف الموحد، والفاتورة الإلكترونية، وأكدنا للتجار الصغار أنهم غير معنيين بها، لكن ما وقع أنه هناك من استغل هذه الفئة، ودخل على الخط من أجل غاية في نفسه، ومنهم تجار كبار دفعوا التجار الصغار للاحتجاج تهربا من دفع الضرائب، وخلقوا البلبلة في البلاد”.
وأكد الوزير أن العمل بالفاتورة الالكترونية لن يتم، لأن القوانين التنظيمية لم تخرج للوجود بعد، ولا يمكن العمل بها إلا بعد مشاورة ونقاش موسع مع جميع الفاعلين في القطاع، مشددا أن إدارة الجمارك اليوم، تسمح بالبون، كوسيلة لإثبات المعلومات حول السلع.
من جهة أخرى، وجوابا على سؤال حول حصيلة نظام المقاول الذاتي منذ إحداثه في 2015، كشف الأخ العلمي أن عدد المقاولين وصل إلى 86 ألف و700 مقاول ذاتي، وبلغ رقم معاملاتهم، المعلن في 2018، ما يساوي 416 مليون درهم، دفعوا منها 8,4 مليون درهم، “هذه الأرقام تكشف حجم المجهودات التي بذلت لإدماج القطاع الغير منظم في القطاع المنظم”.
وفي الاتجاه ذاته أشار المتحدث إلى إجراء خفض ضرائب المقاولين الذاتيين من 1 في المائة إلى 0,5 في المائة.
وأوضح أن إنشاء المقاولة في المغرب تطور بشكل ملحوظ حيث انتقل عدد المقاولات سنويا من 23 ألف في العام 1996، إلى 75 ألف في 2018.
وأكد الأخ العلمي أن مواكبة المقاولين تتم على مستوى الوزارة وعلى مستوى وكالة مغرب المقاولات الصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن 25 ألف و780 تاجر استفاد من برنامج رواج.
وحول تطور الأسواق الكبرى بالمغرب، قال الأخ العلمي إنها وصلت إلى 539 سنة 2017 مقابل 14 فقط سنة 2000، بينما يتوفر التجار الصغار على 80 في المائة من نقط البيع.




