قال الأخ محمد أوجار في افتتاح أشغال الجامعة الصيفية بمراكش، إن الحزب يزخر بالطاقات والكفاءات، التي عبرت بمشاركتها الكثيفة في النسخة الثانية، عن مدى غنى الحزب، ومستقبله الواعد.
وأضاف الأخ أوجار أن الحزب شارك في محاولة إصلاح تاريخي عميق مع السيد عبد الرحمان اليوسفي ومع عباس الفاسي ثم مع عبد الإله بنكيران و وبعده سعد الدين العثماني.
وتابع « نعاين الوضعية التي لا يختلف اثنين في تقيمها، مجتمعنا تخترقه اسئلة القلق يعبر عن عدم ارتياحه بصيغ متعددة وجلالة الملك تحدث عن عجز النموذج التنموي ومحدوديته في تحقيق الأهداف المنشودة ».
وأوضح الأخ أوجار « أنه رغم المجهودات في القطاعات بعد 60 سنة من استقلال المغرب، لا نصل إلى ما نتمنى هناك خطأ ما، خاصة بعد الجهود المتوالية، إذ نجد نفسها في وضعية قطيعة مع جزء من المجتمع ومع الأجيال الجديدة فيه»
وأشار المتحدث أن موقع المغرب الجغرافي يلعب دورا مهما في الوضعية التي يعيشها المجتمع، وذلك لأن المنطقة تعرف صعوبات ومشاكل، استطاع المغرب النفاذ من معظمها، ولازال منتجا للثروات، على حد قوله.
من جهة أخرى أكد الأخ أوجار أن التجمع الوطني للأحرار لا يمارس الازدواجية في المواقف، بل إنه في وضعية مريحة، ويمارس مهامه داخل الحكومة بكل مسؤولية أخلاقية، وذلك للقطع بشكل كلي مع أساليب العمل السياسي البالية.
وفي السياق ذاته شدد الأخ أوجار « التجمع الوطني للأحرار تعرض لهجمة شرسة ولكثير من الدسائس واستعملت كل الوسائل لمحاولة النيل من إرادته، هذه الجامعة بعددها وكفاءتها، والتواجد الكثيف، هو جوابنا الجماعي لكل العدميين وجوابنا الفعلي لكل المشوشين، نحن هنا وسنبقى هكذا لنتقدم إلى 2021 لنتمكن من اقناع المواطنين بمسار الثقة ولأننا البديل القادر على إخراج البلاد من هذا الوضع الذي تعيشه وللإعادة الثقة للشباب في المؤسسات وللمقاول ورجل الأعمال في الاقتصاد الوطني، ولنؤكد أننا سنظل تحت قيادة الملك بلدا مستقرا مطمئنا ثابتا معبئا في مشروع اصلاحي اسمه مسار الثقة. »
ووجه أوجار حديثه لشبيبة الحزب في الجامعة البالغة عددههم 4000 شاب وشابة، قائلا « وجودكم رسالة فعلية لكون شباب المغرب لم تعد تنطلي عليه شعارات العدمية، بل أكد أنه متشبع بأفكار كلها أمل في تغيير الوضعية ».




