أكدت الأخت أمينة بنخضرا المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن المغرب انتهى، في يونيو الماضي، من دراسة الجدوى حول مشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط المغرب بنيجيريا.
وأضافت الأخت بنخضرا في تصريح للصحافة عقب مشاركتها في ندوة صحفية أمس الثلاثاء حول “أنشطة التنقيب: ما هي الإمكانيات الحقيقية للمغرب؟”، أن نهاية المرحلة الأولى، تلتها زيارة للرئيس النيجيري للمغرب، ومباحثات ثنائية مع الملك محمد السادس حول الموضوع.
وأوضحت الأخت بنخضرا أن المرحلة الثالثة تخص دراسة مدققة للمشروع تتطلب سنتين على الأقل ومن المتوقع أن تنتهي في مارس 2019، وعندها ستحدد عدة عوامل من المنتظر أن تحسن معطيات المشروع، وهي التي ستمكن المغرب من مناقشة الموضوع مع الدول التي سيمر عبرها أنبوب الغاز.
وشددت المتحدثة على الأهمية التي يوليها المغرب للسياسة الطاقية عبر استراتيجية واضحة المعالم بتوجيهات وبرامج ملكية.
وأكدت الأخت بنخضرا على دخول الطاقة المتجددة في الباقة الكهربائية، مضيفة أن بعض المشاريع وصلت إلى محطات الإنتاج، وأنها ستصل إلى الأهداف المحددة.
وأشار المصدر ذاته إلى اعتزام المغرب بناء محطات للغاز من أجل خلق التوازن الطاقي في البلاد، تنضاف إلى محطة تحضارت ومحطة عين بني مطهر شمال المملكة.




