زار أعضاء من المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار عددا من المرافق الاجتماعية والاقتصادية بمدينة الداخلة على هامش الملتقى الجهوي المنظم يوم الـ23 من فبراير الجاري.
والتقى كل من الإخوة مصطفى بايتاس وعمر مورو، وعبد الله غازي، وسعد الدين برادة، وجليلة مرسلي ومحمد بودريقة، مع عدد من مهنيي التجارة بقطاعات الصيد البحري، والصناعة التقليدية والبيع بالتقسيط، ونقل اللحوم وتسويقها، في تجسيد لمبدأ الإنصات، الذي ينهجه الحزب في خرجاته الجهوية.
وكانت هذه الجولات الميدانية مناسبة لطرح، المواطنين لعدد من المشاكل المهنية الاجتماعية والاقتصادية، التي يواجهونها في معيشهم اليومي، ودعا غالبيتهم إلى ضرورة ترافع التجمع الوطني للأحرار على مطالب توفير الحماية الاجتماعية، والدعم، والتمكين من التشاور والنقاش قبل انجاز المشاريع.
كما طالب عدد منهم بالمساعدة في ترويج منتجات الصيد البحري والصناعة التقليدية، والبحث عن آفاق جديدة للتسويق، وعبروا عن استعدادهم للمشاركة في المناظرة الوطنية للتجارة المنتظر عقدها أبريل المقبل، من أجل تشخيص مدقق للمشاكل، والبحث عن حلول ناجعة لها.
وأكد أعضاء المكتب السياسي أن التجمع حزب الإنصات، في تجسيد حقيقي للاتمركز الإداري، سعيا لتجميع الرؤى حول النموذج التنموي الذي يريده المغاربة، وتعزيزا لجولات سابقة قام بها الحزب في هذا الإطار.
وتلعب الجولات الميدانية بالجهات، حسب أعضاء المكتب السياسي، دوراً مركزياً في الحياة السياسية للحزب، بوصفها، مجموعة أفكار وسلوكات الأفراد و الجماعات، تشكل مادة خام تُمكن من ابتكار مقاربات وتصورات نظرية، لمواجهة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
واعتبروا أن التواصل مع المواطنين، يفعل المبدأ التعاوني وتحقيق التعارف المثمر البناء، انطلاقا من أن إدراك الآخر يساعد الفرد على إدراك ذاته.
وكانت هذه الجولات الميدانية مناسبة لطرح، المواطنين لعدد من المشاكل المهنية الاجتماعية والاقتصادية، التي يواجهونها في معيشهم اليومي، ودعا غالبيتهم إلى ضرورة ترافع التجمع الوطني للأحرار على مطالب توفير الحماية الاجتماعية، والدعم، والتمكين من التشاور والنقاش قبل انجاز المشاريع.
كما طالب عدد منهم بالمساعدة في ترويج منتجات الصيد البحري والصناعة التقليدية، والبحث عن آفاق جديدة للتسويق، وعبروا عن استعدادهم للمشاركة في المناظرة الوطنية للتجارة المنتظر عقدها أبريل المقبل، من أجل تشخيص مدقق للمشاكل، والبحث عن حلول ناجعة لها.
وأكد أعضاء المكتب السياسي أن التجمع حزب الإنصات، في تجسيد حقيقي للاتمركز الإداري، سعيا لتجميع الرؤى حول النموذج التنموي الذي يريده المغاربة، وتعزيزا لجولات سابقة قام بها الحزب في هذا الإطار.
وتلعب الجولات الميدانية بالجهات، حسب أعضاء المكتب السياسي، دوراً مركزياً في الحياة السياسية للحزب، بوصفها، مجموعة أفكار وسلوكات الأفراد و الجماعات، تشكل مادة خام تُمكن من ابتكار مقاربات وتصورات نظرية، لمواجهة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
واعتبروا أن التواصل مع المواطنين، يفعل المبدأ التعاوني وتحقيق التعارف المثمر البناء، انطلاقا من أن إدراك الآخر يساعد الفرد على إدراك ذاته.




